فلماذا الحسد؟ أو هم يظنون أن فضل الله سبحانه ورحمته يجب أن يكون مقصوراً عليهم فقط؟
سورة النساء [٤: ٥٥]
﴿فَمِنْهُم مَّنْ آمَنَ بِهِ وَمِنْهُم مَنْ صَدَّ عَنْهُ وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا﴾:
﴿فَمِنْهُم﴾: الفاء عاطفة. منهم: قد تعود لليهود الذين كانوا في زمن النبي ﷺ، أو لآل إبراهيم.
﴿مَّنْ آمَنَ بِهِ﴾: تعود إلى إبراهيم، أو إلى النبي ﷺ، أو كليهما، أو: به تعود إلى الكتاب، أو الكل معاً.
﴿وَمِنْهُم مَنْ صَدَّ عَنْهُ﴾: صد عنه: تركه وابتعد عنه، أو صرف غيره عنه، أو منعه، وتعني: كفر به، وأعرض عنه (عن النبي، أو إبراهيم، أو الكتاب)، أو الكل، وقدم الإيمان على الكفر (الصد)؛ لأن السياق في إبراهيم ﵇ ومن آمن به.
الصد: هو المنع مع القصد، والنية؛ أي: الإعراض الشديد بقصد وتعمد.
﴿وَكَفَى بِجَهَنَّمَ سَعِيرًا﴾:
﴿وَكَفَى﴾: أيْ: يكفي، وحسبهم جهنم.
﴿بِجَهَنَّمَ﴾: الباء للإلصاق والتوكيد. ارجع إلى سورة الرعد آية (١٨) للبيان المفصل.
﴿سَعِيرًا﴾: نار مستعرة مشتعلة.
سورة النساء [٤: ٥٦]
﴿إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا سَوْفَ نُصْلِيهِمْ نَارًا كُلَّمَا نَضِجَتْ جُلُودُهُمْ بَدَّلْنَاهُمْ جُلُودًا غَيْرَهَا لِيَذُوقُوا الْعَذَابَ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَزِيزًا حَكِيمًا﴾:
﴿إِنَّ﴾: للتوكيد.
﴿الَّذِينَ كَفَرُوا بِآيَاتِنَا﴾: جحدوا، ولم يؤمنوا بآياتنا (الآيات تشمل الآيات