Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 2, hlm. 441

  1. سورة النساء

﴿يُحَرِّفُونَ الْكَلِمَ مِنْ بَعْدِ مَوَاضِعِهِ﴾ من: تدل على القرب؛ أي: حرفوه مباشرة بعد سماعهم برسول الله ﷺ؛ (بعد): تدل على الزمن بين التحريف الأول، والتحريف الثاني.

﴿عَنْ﴾: تفيد المجاوزة.

﴿وَيَقُولُونَ سَمِعْنَا وَعَصَيْنَا﴾: يقولون بأفواههم وألسنتهم سمعنا، أو قولاً مسموعاً، سماع الأذان، وعصينا، وفي أنفسهم نية العصيان، أو يضمرون العصيان.

﴿وَاسْمَعْ غَيْرَ مُسْمَعٍ﴾: اسمع لا سمعت، أو لا أسمعك الله.

﴿وَرَاعِنَا﴾: وهي كلمة ظاهرها المراعاة، وباطنها الطعن في رسول الله ﷺ؛ إذ اليهود يعدونها من الرعونة، يقولونها لرسول الله سباً وشتماً، والرعونة تعني: الشر، والطيش، والحمق، وأصلها: أرقبنا وانتظرنا.

﴿لَيًّا بِأَلْسِنَتِهِمْ وَطَعْنًا فِى الدِّينِ﴾: لياً: فتلاً، وتحريفاً؛ كأن يقول: السأم عليكم بدلاً من السلام عليكم، وطعناً في الدِّين: ذمّاً بالإسلام، وتعني: الشتم.

﴿وَلَوْ أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا وَاسْمَعْ وَانظُرْنَا لَكَانَ خَيْرًا لَّهُمْ وَأَقْوَمَ وَلَكِنْ لَعَنَهُمُ اللَّهُ بِكُفْرِهِمْ فَلَا يُؤْمِنُونَ إِلَّا قَلِيلًا﴾:

﴿وَلَوْ﴾: حرف امتناع لامتناع.

﴿أَنَّهُمْ قَالُوا سَمِعْنَا وَأَطَعْنَا﴾: قالوا: سمعنا قولك، وأطعنا أمرك. واسمع: ما نقول.

﴿وَانظُرْنَا﴾: بدلاً من قولهم راعنا، أو تمهل علينا حتى نفهم ما تقول، أو انتظرنا.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 2، ص 441 (Shamela #910, hlm. urut 904)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.