Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 2, hlm. 427

  1. سورة النساء

سورة النساء [٤: ٣٨]

﴿وَالَّذِينَ يُنْفِقُونَ أَمْوَالَهُمْ رِئَاءَ النَّاسِ وَلَا يُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَلَا بِالْيَوْمِ الْآخِرِ وَمَنْ يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا فَسَاءَ قَرِينًا﴾:

بعد ذكر الذين يبخلون في الآية السابقة، يذكر بعدهم الذين ينفقون أموالهم رئاء الناس؛ للمدح والسمعة، لا ابتغاء وجه الله، وينفقون المرات العديدة بتجدد وتكرار. وقيل: نزلت هذه الآية في المنافقين الذين لا يؤمنون بالله، ولا باليوم الآخر.

كما جاء في سورة التوبة، آية (٥٣ - ٥٤): ﴿قُلْ أَنْفِقُوا طَوْعًا أَوْ كَرْهًا لَنْ يُتَقَبَّلَ مِنكُمْ إِنَّكُمْ كُنتُمْ قَوْمًا فَاسِقِينَ وَمَا مَنَعَهُمْ أَنْ تُقْبَلَ مِنْهُمْ نَفَقَاتُهُمْ إِلَّا أَنَّهُمْ كَفَرُوا بِاللَّهِ وَبِرَسُولِهِ﴾.

﴿يُنْفِقُونَ﴾: جاءت بصيغة المضارع؛ لتدل على تجدد، وتكرار إنفاقهم؛ للمراءاة، والخُيلاء، وليس لوجه الله تعالى.

﴿وَمَنْ﴾: الواو: استئنافية. من: شرطية.

﴿يَكُنِ الشَّيْطَانُ لَهُ قَرِينًا﴾: القرين: الملازم للإنسان، ولا يقال له الصاحب؛ لأن الصحبة تعني: انتفاع الصاحبين كل بالآخر، أما القرين فتطلق على صاحب السوء.

ولكل إنسان قرين: وهو عادة قرين سوء، وقرين جمعها: قرناء.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 2، ص 427 (Shamela #910, hlm. urut 891)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.