Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 2, hlm. 301

  1. سورة آل عمران

سورة آل عمران [٣: ١٧٣]

﴿الَّذِينَ قَالَ لَهُمُ النَّاسُ إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ فَاخْشَوْهُمْ فَزَادَهُمْ إِيمَانًا وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾:

﴿الَّذِينَ﴾: تعود على الرسول وصحابته.

﴿قَالَ لَهُمُ النَّاسُ﴾: وهم نفر من عبد القيس مرُّوا بأبي سفيان، وهو عازم على العودة إلى المدينة بعد غزوة أُحُدٍ؛ لتصفية المؤمنين، فقال له أبو سفيان أخبر محمداً ﷺ وأصحابه أن أبا سفيان قادم بجيشه، فلما بلغ رسول الله ﷺ ذلك زادهم إيماناً، وقالوا: حسبنا الله ونعم الوكيل.

﴿إِنَّ النَّاسَ قَدْ جَمَعُوا لَكُمْ﴾: إن: للتوكيد، الناس قد جمعوا لكم: أبو سفيان، وأصحابه قد جمعوا لكم ليقاتلوكم.

﴿فَاخْشَوْهُمْ﴾: لا تأتوهم، أو خافوهم، واهربوا منهم، ولا تحاربوهم.

﴿فَزَادَهُمْ إِيمَانًا﴾: تصديقاً بالله، ويقيناً بنصر الله لرسوله، وعباده المؤمنين.

﴿وَقَالُوا حَسْبُنَا اللَّهُ وَنِعْمَ الْوَكِيلُ﴾: يكفينا الله أمرهم وشرهم.

ونعم الوكيل: نعم من أفعال المدح، نعم المتولي أمورنا، والمدبِّر أحوالنا؛ أي: نفوِّض أمرنا إلى الله الحفيظ.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 2، ص 301 (Shamela #910, hlm. urut 778)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.