Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 2, hlm. 293

  1. سورة آل عمران

سورة آل عمران [٣: ١٦٦]

﴿وَمَا أَصَابَكُمْ يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ فَبِإِذْنِ اللَّهِ وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ﴾:

﴿وَمَا أَصَابَكُمْ﴾: الواو: استئنافية، ما: اسم موصول، أصابكم: حدث لكم وحل بكم.

﴿يَوْمَ الْتَقَى الْجَمْعَانِ﴾: يوم أُحُدٍ (يوم التقى جمع المؤمنين وجمع الكافرين).

﴿فَبِإِذْنِ اللَّهِ﴾: بعلم الله، وأمره، وبإرادته، وقضائه. الفاء: للتوكيد، والباء: للإلصاق.

﴿وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ﴾: عاطفة. ليعلم: اللام: لام التوكيد (وقيل: التعليل).

هناك إشكال في فهم هذه الآية من قبل البعض.

فقوله: ﴿وَلِيَعْلَمَ الْمُؤْمِنِينَ﴾، ﴿وَلِيَعْلَمَ الَّذِينَ نَافَقُوا﴾: أي: ما حدث وجرى يعلمه الله سبحانه منذ الأزل أنه سيحدث، وسيقتل منكم (٧٠)، ويعلم نتيجة المعركة قبل أن تحدث.

وما جرى يوم أُحُدٍ من الأحداث؛ لكي يعلم المؤمنون أنفسهم، والذين نافقوا أنفسهم، وغيرهم بتلك الحوادث.

فلا يستطيعون إنكارها، وتقام عليهم الحجة، فكيف تقام عليهم الحجة، فقد يقول قائل: أنا مستحيل أن أعصي رسول الله ﷺ، أو أخالف أمره، ولن أترك

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 2، ص 293 (Shamela #910, hlm. urut 770)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.