Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 2, hlm. 283

  1. سورة آل عمران

سورة آل عمران [٣: ١٥٨]

﴿وَلَئِنْ مُّتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ لَإِلَى اللَّهِ تُحْشَرُونَ﴾:

﴿وَلَئِنْ﴾: ارجع إلى الآية السابقة.

وإن: شرطية، مُتم، أو قتلتم: تدل على احتمال الحدوث.

مُتم: الموت العادي، أو قتلتم في سبيل الله.

أي: سواء ﴿مُّتُّمْ أَوْ قُتِلْتُمْ﴾: بأي سبب مصيركم إلى الله ﷿ وحده قطعاً وحصراً. ارجع إلى الآية السابقة؛ لمزيد من البيان.

﴿تُحْشَرُونَ﴾: الحشر: هو الجمع + السوق؛ أي: تساقون إليه، وتُجمعون، ويكون يوم القيامة.

هناك فرق بين القتل، والموت:

الموت العادي: تخرج فيه الروح أولاً مما يؤدِّي إلى موت البدن (نقض البنية) ثانياً.

أما القتل: يحدث فيه نقض البنية أولاً، فترغم الروح بالخروج، وترك البدن الذي لم يعد صالحاً لبقائها فيه.

وبالنسبة للتقديم والتأخير:

نرى في الآية (١٥٦) تقديم الموت على القتل، فقال تعالى: ﴿مَا مَاتُوا وَمَا قُتِلُوا﴾.

وفي الآية (١٥٧) تقديم القتل على الموت، فقال تعالى: ﴿وَلَئِنْ قُتِلْتُمْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ أَوْ مُتُّمْ﴾.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 2، ص 283 (Shamela #910, hlm. urut 761)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.