Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 2, hlm. 259

  1. سورة آل عمران

﴿فَمَا﴾: الفاء: للتوكيد، ما: نافية.

﴿وَهَنُوا﴾: من الوهن، وهو الجبن، وخور القوى مع كون الجسم قوياً، ولا علة فيه، ومحله القلب، ومنه الخوف الشديد الذي يصيب الإنسان؛ فيؤدِّي إلى عدم الرغبة في الجهاد في سبيل الله، أو للقعود عن الجهاد.

﴿لِمَا أَصَابَهُمْ فِى سَبِيلِ اللَّهِ﴾: أي: ما: بمعنى الذي، وما أعم وأشمل من الذي أصابهم في سبيل الله من الجراحات والقتل والأسر وغيرها لم يؤدِّ بهم إلى الوهن، ولا الضعف، ولا إلى الاستكانة.

﴿وَمَا ضَعُفُوا﴾: تكرار (ما) يفيد زيادة التوكيد. وفصلَ كلاً على حدة، الوهن والضعف، ولا كلاهما.

والضعف: بفتح الضاد يكون في الجسم والرأي، أو العقل.

والضُّعف: بضم الضاد يكون فقط في الجسم (مرض عضوي).

﴿وَمَا اسْتَكَانُوا﴾: ما: النافية. الاستكانة: من السكون: وهو عدم الحركة؛ لأن الذي يحارب يحتاج إلى فرٍّ وكرٍّ، وتعني هنا: استسلموا، وخضعوا، وذلوا لأعدائهم.

﴿وَاللَّهُ يُحِبُّ الصَّابِرِينَ﴾: أي: هؤلاء الربيون يجب عليهم الصبر في سبيل الله، والثبات في أرض المعركة؛ لأن الله يحب الصابرين.

سورة آل عمران [٣: ١٤٧]

﴿وَمَا كَانَ قَوْلَهُمْ إِلَّا أَنْ قَالُوا رَبَّنَا اغْفِرْ لَنَا ذُنُوبَنَا وَإِسْرَافَنَا فِى أَمْرِنَا وَثَبِّتْ أَقْدَامَنَا وَانصُرْنَا عَلَى الْقَوْمِ الْكَافِرِينَ﴾:

﴿وَمَا﴾: الواو: عاطفة، ما: النافية.

﴿كَانَ قَوْلَهُمْ﴾: دعاءَهم.

﴿إِلَّا﴾: أداة حصر.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 2، ص 259 (Shamela #910, hlm. urut 740)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.