Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 2, hlm. 244

  1. سورة آل عمران

للناس: اللام: لام الاختصاص، للناس: عامة الإنس، والجن (الثقلين).

﴿وَهُدًى﴾: مصدر للهداية، أو الهادي إلى الصراط المستقيم، والرشد. ارجع إلى الآية (٢) من سورة البقرة.

﴿وَمَوْعِظَةٌ﴾: أي: وصية، ونصيحة، وتحذير بفعل الخير، والبعد عن الشر. ارجع إلى سورة النحل آية (١٢٥).

﴿لِّلْمُتَّقِينَ﴾: إذن القرآن بيان للناس عامة، وهدى، وموعظة للمتقين. اللام: لام الاختصاص، للمتقين فقط، أو خاصة.

سورة آل عمران [٣: ١٣٩]

﴿وَلَا تَهِنُوا وَلَا تَحْزَنُوا وَأَنْتُمُ الْأَعْلَوْنَ إِنْ كُنْتُمْ مُّؤْمِنِينَ﴾:

﴿وَلَا﴾: الواو: استئنافية، لا: الناهية، ﴿تَهِنُوا﴾: من الوهن: وهو الضعف، وهو أن يفعل الإنسان المعافى في بدنه وعقله فعل الضعيف. وقيل: الوهن الجبن، وتعني كذلك: ولا تقعدوا عن الجهاد في سبيل الله بعد معركة أُحد.

﴿وَلَا تَحْزَنُوا﴾: الواو: استئنافية، لا: الناهية.

تحزنوا: من الحُزُن، بضم الزاي يكون على شيء مضى، وهو ضيق مؤقت محدود، وينتهي عاجلاً أو آجلاً.

أما الحَزَن: بفتح الزاي، فلا ينتهي أبداً، ويستمر، ويموت مع الإنسان.

وسبب الحُزن: هو قتل (٧٠) من الأنصار و (٥) من المهاجرين يوم أحد، ومنهم حمزة، ولما أصاب رسول الله ﷺ من شج وكسر، وما أصاب المسلمين من هزيمة، والغنائم التي فاتتهم. ارجع إلى سورة الأنعام آية (٣٣).

﴿وَأَنْتُمُ﴾: الواو: حالية للتوكيد، أنتم: ضمير منفصل يفيد التوكيد.

﴿الْأَعْلَوْنَ﴾: الغالبون في نهاية الأمر؛ بشرط أن تكونوا من المؤمنين،

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 2، ص 244 (Shamela #910, hlm. urut 726)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.