Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 2, hlm. 189

  1. سورة آل عمران

﴿فَأَلَّفَ بَيْنَ قُلُوبِكُمْ﴾: أي: وحَّد بين قلوبكم، وجمع بين الأوس والخزرج، وجمع بين قلوبكم بالأخوَّة، والإسلام، والإيمان.

﴿فَأَصْبَحْتُم بِنِعْمَتِهِ إِخْوَانًا﴾: أصبحتم متراحمين، ومجتمعين على أمر واحد: إخواناً في الدِّين.

﴿وَكُنتُمْ عَلَى شَفَا﴾: أي: مشرفين. شفا الحفرة: حافتها، ومن كان يقف على الحافة يوشك أن يقع، وأشفى على الشيء: أشرف عليه.

أي: مشرفين على الوقوع في نار جهنم؛ لما كنتم عليه من الكفر.

﴿فَأَنْقَذَكُمْ مِّنْهَا﴾: فأنقذكم الله بالإسلام والوحدة والصلح، وأنجاكم من الوقوع في نار جهنم. منها: تعود للحفرة، أو النار، أو الشفا.

﴿كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ لَكُمْ﴾ أي: كما نبين لكم ما ذكر في الآيات السابقة يبين لكم آياته؛ لتهتدوا هداية تامة، ولا تعودوا إلى أوضاع الجاهلية من التفرقة، والاختلاف، والعدوان.

﴿آيَاتِهِ﴾: أضاف الهاء لها تعظيماً، ولم يقل الآيات.

فحين يقول: آياته، أهم من قوله: الآيات، وقوله: آياتي أهم في المعنى من الآيات، أو آياته، وأحب وأقرب من الآيات.

﴿لَعَلَّكُمْ تَهْتَدُونَ﴾: لعل: للتعليل؛ أي: لتهتدوا.

سورة آل عمران [٣: ١٠٤]

﴿وَلْتَكُن مِّنكُمْ أُمَّةٌ يَدْعُونَ إِلَى الْخَيْرِ وَيَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنكَرِ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ﴾:

﴿وَلْتَكُن﴾: الواو: عاطفة، واللام: لام التوكيد، أو لام الأمر، أو الاختصاص.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 2، ص 189 (Shamela #910, hlm. urut 675)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.