Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 2, hlm. 137

  1. سورة آل عمران

سورة آل عمران [٣: ٦٨]

﴿إِنَّ أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ وَهَذَا النَّبِىُّ وَالَّذِينَ آمَنُوا وَاللَّهُ وَلِىُّ الْمُؤْمِنِينَ﴾:

﴿إِنَّ﴾: للتوكيد.

﴿أَوْلَى النَّاسِ بِإِبْرَاهِيمَ﴾: أي: أحق وأقرب الناس، أولى من الولي، أو القريب. بإبراهيم: الباء: للإلصاق؛ أي: التمسك به.

﴿لَلَّذِينَ اتَّبَعُوهُ﴾: أي: اتبعوه في زمانه، وعلى التوحيد، ولم يقل نسله، أو ذريته، بل الذين اتبعوه؛ أي: آمنوا به، وصدقوه، وعلى التوحيد، واللام في للذين: تدل على الاختصاص، فلا ولاية لإبراهيم بمن جاء من ذريته، أو نسله ممن حرفوا ملته.

﴿وَهَذَا النَّبِىُّ﴾: هذا: اسم إشارة للقرب، والتعظيم، والهاء: للتنبيه.

فهو أقرب الناس لإبراهيم فهو من ذريته، وعلى ملة، أو شريعة إبراهيم؛ لأنه يطبق منهجه.

﴿وَالَّذِينَ آمَنُوا﴾: من أمة محمد ﷺ هم أولى باتباع إبراهيم ﵇ من غيره.

﴿وَاللَّهُ وَلِىُّ الْمُؤْمِنِينَ﴾: أي: متولي المؤمنين؛ أي: مدبر أمورهم، ومعينهم، وقريبهم، وناصرهم، ومصلح شؤونهم.

سورة آل عمران [٣: ٦٩]

﴿وَدَّتْ طَّائِفَةٌ مِّنْ أَهْلِ الْكِتَابِ لَوْ يُضِلُّونَكُمْ وَمَا يُضِلُّونَ إِلَّا أَنفُسَهُمْ وَمَا يَشْعُرُونَ﴾:

سبب النزول: نزلت هذه الآية في معاذ بن جبل، وعمار بن ياسر، وحذيفة بن اليمان حين دعاهم اليهود للرجوع عن دينهم الإسلام.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 2، ص 137 (Shamela #910, hlm. urut 628)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.