Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 12, hlm. 525

  1. سورة المسد

٢ - أنها كانت تمشي بالنّميمة بين النّاس، وإثارة الفتنة وحث الناس على خصومة رسول الله ﷺ، فشبّهت النّميمة التي توقدها بالحطب.

٣ - قيل: حمالة الخطايا والأوزار؛ أي: الآثام.

سورة المسد [١١١: ٥]

﴿فِى جِيدِهَا حَبْلٌ مِنْ مَّسَدٍ﴾:

﴿فِى﴾: ظرفية.

﴿جِيدِهَا﴾: أي في عنقها حبل من مسد، والِجيد: هو العنق الطّويل الجميل المرصّع بالزّينة والحلي.

والمسد: هو الليف الخشن الذي فُتِلَ حتى أصبح حبلاً محكماً.

أي: بدلاً من أن يكون جِيد أمّ جميل مرصّع بالذّهب والمجوهرات واللؤلؤ والمرجان يوم القيامة سيلفّ حوله حبل من مسد، بل سلاسل من النّار، وبدلاً من حمل الشّوك أو الحطب على ظهرها ستحمل الزّقوم والضّريع في بطنها، وفي هذا إذلال وإهانة لهذه المرأة القرشية التي تشارك زوجها في محاربة الله تعالى ورسوله ﷺ، ووعيد لا يطيقه عقل بشر.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 12، ص 525 (Shamela #910, hlm. urut 5924)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.