Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 2, hlm. 95

  1. سورة آل عمران

يحدد ما هو الرزق؛ لكثرته، فهو أجناس متعددة، قيل: من ثمار الجنة فاكهة الصيف في الشتاء، وفاكهة الشتاء في الصيف.

﴿قَالَ يَامَرْيَمُ أَنَّى لَكِ هَذَا﴾: أنى؛ أي: من أين لك هذا الرزق؛ أي: مصدره، لا يشبه أرزاق الدنيا؛ لكونه في غير حينه (زمنه)، والأبواب مغلقة عليك، ولا يدخل عليك أحد.

انتبه:

(أنى) هذه تحمل معنى كيف، ومعنى أين، وللاستفهام (فالاستفهام بها أقوى من كيف)، وتحمل معنى التعجب.

﴿قَالَتْ هُوَ مِنْ عِنْدِ اللَّهِ﴾: أجابت بهذه الإجابة، وهي طفلة صغيرة.

﴿إِنَّ اللَّهَ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ﴾: إن: للتوكيد، يرزق من: من استغراقية، من يشاء بغير حساب؛ أي:

١ - بغير عد (أي: بغير إحصاء لكثرته).

٢ - بغير حساب أن تنفذ خزائنه سبحانه.

٣ - بغير استحقاق للمرزوق (مقابل الإيمان، أو عمل صالح).

٤ - من حيث لا يحتسب المرزوق.

٥ - يرزقه ولا يُسأل لماذا ترزقه الكثير، أو أكثر من غيره.

٦ - وبغير تقتير وتضييق.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 2، ص 95 (Shamela #910, hlm. urut 590)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.