Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 12, hlm. 454

  1. سورة العلق

﴿لَئِنْ﴾: اللام لام التّوكيد، إن: شرطية تفيد الاحتمال.

﴿لَّمْ يَنْتَهِ﴾: عما يفعل من معاداة الرّسول ﷺ والذين آمنوا ويتوقف عن الصّد عن سبيل الله.

﴿لَنَسْفَعًا بِالنَّاصِيَةِ﴾: اللام لام التّوكيد، نسفعن: السّفع هو القبض على الشّيء بشدة أو الجذب بشدة، وقيل: السّفع الحرق، أو الاحتراق؛ أي: أحرقنا ناصيته. ناصيته: مقدم شعر الرأس؛ أي: مقدم الرأس مقدّم جبهته؛ وتعني مقدّم الدّماغ الذي يسمى الفصّ الجبهي المسؤول عن السّمع والأكل والتّكلم وغيرها من الوظائف الحساسة، والأخذ بالناصية يعني: الإذلال والإهانة قبل تعذيبه، ويعني: عدم القدرة على الهرب أو النجاة من عذابنا.

﴿بِالنَّاصِيَةِ﴾: الباء: للإلصاق والملازمة، والسّفع كما قلنا لنحرقن ناصيته (مقدمة دماغه)، وهو كناية عن القهر والإهانة.

سورة العلق [٩٦: ١٦]

﴿نَاصِيَةٍ كَاذِبَةٍ خَاطِئَةٍ﴾:

﴿نَاصِيَةٍ﴾: أي هذا الرأس أو الدماغ المستكبر الكاذب والخاطئ سنحرقه في جهنم.

﴿كَاذِبَةٍ﴾: في أقوالها؛ أي: صاحبها كاذب.

﴿خَاطِئَةٍ﴾: في أفعالها، الخاطئ: الذي يرتكب الذّنب والإثم عمداً؛ أي: بقصد ونية ويعلم عقوبته، أسند الكذب والخطأ إلى النّاصية مجازاً؛ أي: صاحبها لأنّه السّبب.

سورة العلق [٩٦: ١٧]

﴿فَلْيَدْعُ نَادِيَهُ﴾:

﴿فَلْيَدْعُ﴾: الفاء للتوكيد، واللام لزيادة التوكيد.

﴿نَادِيَهُ﴾: مشتقة من نادي: وهو المجلس الذي يجلس فيه القوم للحديث،

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 12، ص 454 (Shamela #910, hlm. urut 5870)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.