Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 12, hlm. 425

  1. سورة الليل

﴿لَنَا﴾: اللام لام الاختصاص: لنا وحدنا.

﴿للآخِرَة﴾: اللام للتوكيد، أكد على الآخرة وقدمها على الأولى، ولم يؤكد على الأولى الفانية الزائلة؛ لأن الآخرة هي الأهم وأنها الأدوم.

﴿وَالأُولَى﴾: الدنيا؛ أي: لنا ملك ما في الدنيا والآخرة؛ أي: ليعلم الإنسان أن علينا أن نبين له طريق الهدى وأن لنا ملك الدنيا والآخرة؛ أي: الحكم.

[١٤] ﴿فَأَنذَرْتُكُمْ نَارًا تَلَظَّى﴾:

﴿فَأَنذَرْتُكُمْ﴾: الفاء عاطفة، أنذرتكم: من الإنذار وهو الإعلام مع التحذير والتخويف، والإنذار صادر من الله ذاته يدل على عظم هذا الإنذار، والخطاب للجميع.

﴿نَارًا تَلَظَّى﴾: أصلها تتلظى؛ أي: تلتهب، أو ملتهبة، واللظى هو اللهب، ونكر النار؛ للتهويل والترويع.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 12، ص 425 (Shamela #910, hlm. urut 5847)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.