سورة الفجر [٨٩: ١٤]
﴿إِنَّ رَبَّكَ لَبِالْمِرْصَادِ﴾:
﴿إِنَّ رَبَّكَ﴾: إنّ للتوكيد.
﴿لَبِالْمِرْصَادِ﴾: اللام لام التّوكيد والتّعليل، بالمرصاد: الباء للإلصاق والملازمة، المرصاد: يرصد الأمور؛ أي: يرصد أعمالكم ويراقبها فلا يفوته شيءٌ من أعمالكم ليجازيكم عليها، والمرصاد: يمكن أن يطلق على المكان مكان الرّصد الذي يقف فيه الرّاصد، وفي هذه الآية تهديد ووعيد لمن استكبر وكذَّب بآيات ربه.
سورة الفجر [٨٩: ١٥]
﴿فَأَمَّا الْإِنسَانُ إِذَا مَا ابْتَلَاهُ رَبُّهُ فَأَكْرَمَهُ وَنَعَّمَهُ فَيَقُولُ رَبِّى أَكْرَمَنِ﴾:
﴿فَأَمَّا﴾: الفاء استئنافية، أمّا: حرف شرط وتفصيل.
﴿الْإِنسَانُ﴾: اسم جنس الإنسان الكافر، أو أحياناً الإنسان المؤمن أو المسلم.
﴿إِذَا﴾: شرطية تفيد حتمية الحدوث والتّحقق.
﴿مَا﴾: تفيد التّوكيد.
﴿ابْتَلَاهُ رَبُّهُ﴾: الابتلاء لا يكون إلا بتحمل المكاره والمشاقّ؛ أي: بالشر ويمكن أن يكون بالخير، وهنا يقصد به الخير.
﴿فَأَكْرَمَهُ﴾: بالغنى واليسر والسّعة في الرّزق والمال والعافية والذرية والجاه وغيره.
﴿وَنَعَّمَهُ﴾: أنعم عليه من فضله وإحسانه بالنّعم الظّاهرة أو الباطنة.