﴿عَنْ رَّبِّهِمْ يَوْمَئِذٍ لَّمَحْجُوبُونَ﴾: لا ينظر الله إليهم ولا يكلمهم يوم القيامة أو يوم العرض، أو محجوبون: عن رؤية ربهم وتكليمه أو الاعتذار، بخلاف المؤمنين، ويعتبر هذا أكبر عقوبة وعذاب لهم.
سورة المطففين [٨٣: ١٦]
﴿ثُمَّ إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ﴾:
﴿ثُمَّ﴾: لتباين عقوبة الحجب عن ربهم التي هي أشد من الاصطلاء في الجحيم.
﴿إِنَّهُمْ لَصَالُو الْجَحِيمِ﴾: إنّ واللام في كلمة "لصالوا" تفيدان التّوكيد، لصالوا: لداخلون ومصطلون فيها، محترقون فيها، الجحيم: اسم علم للنار، أو دركة من دركاتها مشتق من الجحوم هو التّأجج.
سورة المطففين [٨٣: ١٧]
﴿ثُمَّ يُقَالُ هَذَا الَّذِى كُنْتُمْ بِهِ تُكَذِّبُونَ﴾:
﴿ثُمَّ﴾: ثمّ للترتيب الذّكري.
﴿يُقَالُ﴾: مبني للمجهول المهم المقولة، وقد يكون من قبل خزنة جهنم.
﴿هَذَا﴾: الهاء للتنبيه، ذا: اسم إشارة للقرب ويشير إلى العذاب أو يوم الدّين.
﴿الَّذِى﴾: أي العذاب، أو يعني يوم الدّين.
﴿كُنْتُمْ بِهِ﴾: في الدّنيا.
﴿تُكَذِّبُونَ﴾: لا تصدّقون. ارجع إلى الآية (١٠) للبيان.
سورة المطففين [٨٣: ١٨]
﴿كَلَّا إِنَّ كِتَابَ الْأَبْرَارِ لَفِى عِلِّيِّينَ﴾:
﴿كَلَّا﴾: كلمة ردع وزجر؛ أي: لِمَ لا يكفّوا عن التّكذيب بيوم الدّين ويكفّوا عن التّطفيف، ويكونوا من بين الأبرار الذي سجل أعمالهم أو كتبهم لفي عليين.