Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 12, hlm. 311

  1. سورة الإنفطار

سورة الإنفطار [٨٢: ١]

سورة الإنفطار

سورة الانفطار [الآيات ١ - ١٩]

ترتيبها في القرآن (٨٢) وترتيبها في النّزول (٨٢).

﴿إِذَا السَّمَاءُ انفَطَرَتْ﴾:

﴿إِذَا السَّمَاءُ انفَطَرَتْ﴾: تبدأ السورة بالحديث عن أربعة أحداث تحدث يوم تقوم الساعة؛ أي: بداية تغيّر معالم الكون وانتهاء الحياة على هذه الأرض بكل أشكالها.

﴿إِذَا﴾: ظرف للاستقبال تتضمّن معنى الشرط وتفيد حتمية الوقوع.

﴿السَّمَاءُ﴾: أي السّموات السبع. تقديم الفاعل (السماء) على الفعل المحذوف يفيد التهويل والتعظيم مقارنة بقوله تعالى: ﴿إِذَا زُلْزِلَتِ الْأَرْضُ زِلْزَالَهَا﴾ ليس فيها تقديم؛ لأن زلزلت الأرض شيء يحدث ونراه، أما انتظار السماء وانتشار الكواكب وانفجار البحار لم نره أبداً.

﴿انفَطَرَتْ﴾: من الفَطْر: وهو الشقُّ؛ أي: انشقّت بعد أن كانت ﴿سَبْعًا شِدَادًا﴾ [النبأ: ١٢].

كما قال تعالى: ﴿إِذَا السَّمَاءُ انشَقَّتْ﴾ [الانشقاق: ١]، فكانت وردة كالدِّهان، وتكون كالمهل كقوله تعالى: ﴿يَوْمَ تَكُونُ السَّمَاءُ كَالْمُهْلِ﴾ [المعارج: ٨]، وكما قال تعالى: ﴿وَإِذَا السَّمَاءُ فُرِجَتْ﴾ [المرسلات: ٩]، ﴿فَهِىَ يَوْمَئِذٍ وَاهِيَةٌ وَالْمَلَكُ عَلَى أَرْجَائِهَا وَيَحْمِلُ عَرْشَ رَبِّكَ فَوْقَهُمْ يَوْمَئِذٍ ثَمَانِيَةٌ﴾ [الحاقة: ١٦ - ١٧].

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 12، ص 311 (Shamela #910, hlm. urut 5747)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.