Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 2, hlm. 75

  1. سورة آل عمران

سورة آل عمران [٣: ٢٤]

﴿ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَالُوا لَنْ تَمَسَّنَا النَّارُ إِلَّا أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ وَغَرَّهُمْ فِى دِينِهِمْ مَا كَانُوا يَفْتَرُونَ﴾:

﴿ذَلِكَ﴾: اسم إشارة، واللام: للبعد يشير إلى الإعراض والتولي عن الإجابة، والقبول بحكم رسول الله ﷺ.

﴿بِأَنَّهُمْ﴾: الباء: للإلصاق، أو التعليل. أنهم: للتوكيد.

﴿قَالُوا لَنْ﴾: لن للنفي المستقبل القريب والبعيد.

﴿تَمَسَّنَا النَّارُ﴾: من المس (الإصابة الطفيفة الخفيفة)، والمس، يعني: إصابتهم بالنار ستكون خفيفة طفيفة مجرَّد أيام معدودات.

﴿إِلَّا﴾: أداة حصر؛ أي: حصراً.

﴿أَيَّامًا مَّعْدُودَاتٍ﴾: معدودات جمع قلة وأياماً معدودة جمع كثرة؛ أي: أياماً قليلة (معدودات جمع قلة، أو قيل: سبعة أيام لكل (١٠٠٠) سنة يعيشونها في الدنيا يومٌ في النار، وقيل: (٤٠) يوماً مدة عبادتهم العجل، وقيل: كانوا فريقين: فريق يقول: سبعة أيام، وفريق ثان يقول: (٤٠) يوماً، وذلك لاعتقادهم بأنهم أبناء الله وأحباؤه. ارجع إلى سورة البقرة آية (٨٠) للمقارنة.

﴿وَغَرَّهُمْ فِى دِينِهِمْ﴾: الغرر: الطمع فيما لا يصح، ولا يحصل إلا عن غفلة؛ أي: وغرهم الشيطان بأن وسوس لهم، وزين لهم ظنهم، والشيطان سمي بالغَرور.

وهكذا ذهب بعضهم إلى الطمع في الدِّين، فافتروا على الله (الكذب المتعمد والاختلاق)؛ كقولهم: لن تمسنا النار إلا أياماً معدودات.

وللفرق بين أيام معدودة: (جمع كثرة)، وأيام معدودات: (جملة قلة). ارجع إلى الآية (٨٠) من سورة البقرة؛ للبيان.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 2، ص 75 (Shamela #910, hlm. urut 571)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.