سورة النّازعات [الآيات ١٦ - ٤٦]
سورة النازعات [٧٩: ١٦]
﴿إِذْ نَادَاهُ رَبُّهُ بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ طُوًى﴾:
﴿إِذْ﴾: ظرف للزمن الماضي، إذ: بمعنى حين ناداه ربه بقوله تعالى: ﴿أَنْ يَامُوسَى إِنِّى أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ﴾ [القصص: ٣٠]، ﴿يَامُوسَى إِنِّى أَنَا رَبُّكَ﴾ [طه: ١٢].
﴿بِالْوَادِ الْمُقَدَّسِ﴾: الباء للإلصاق، ظرفية، الواد المقدس: الطّاهر المبارك.
﴿طُوًى﴾: اسم للوادي، وهو واقع بأسفل جبل طور سيناء.
سورة النازعات [٧٩: ١٧]
﴿اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ إِنَّهُ طَغَى﴾:
﴿اذْهَبْ إِلَى فِرْعَوْنَ﴾: ملك مصر وكان يسمى: فرعون. ارجع إلى سورة الأعراف آية (١٠٣) لمزيد من البيان في فرعون.
﴿إِنَّهُ طَغَى﴾: إنّه للتوكيد، طغى: تجاوز الحد في الكفر والشّرك والضّلال والتّكبر والظّلم والعصيان. "إلى فرعون" الذي قال: أنا ربكم الأعلى.
سورة النازعات [٧٩: ١٨]
﴿فَقُلْ هَلْ لَكَ إِلَى أَنْ تَزَكَّى﴾:
﴿فَقُلْ﴾: الفاء للمباشرة والتّعقيب؛ أي: قل له مباشرة بعد وصولك إليه.
﴿هَلْ لَكَ﴾: استفهام يفيد العرض والطّلب.
﴿إِلَى أَنْ﴾: إلى حرف للغاية، أن: حرف مصدري يفيد التّعليل والتّوكيد.
﴿تَزَكَّى﴾: التّطهر من الشّرك والكفر، سؤال فيه لطف وليونة.