Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 12, hlm. 203

  1. سورة القيامة

﴿فَأَوْلَى﴾: الفاء للترتيب والتّعقيب، فأولى أيْ: في النّار أيْ: ويل لك أو يا هلاكك في النّار.

سورة القيامة [٧٥: ٣٦]

﴿أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ أَنْ يُتْرَكَ سُدًى﴾:

﴿أَيَحْسَبُ﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري والتّوبيخ.

﴿أَيَحْسَبُ الْإِنسَانُ﴾: من حسب أيْ: ظن الظّن الرّاجح القائم على حساب ونظر وتجربة أنه خلق عبثاً أو سدى، ولذلك فهو ينكر البعث والحساب.

﴿أَنْ﴾: حرف مصدري يفيد التّعليل والتّوكيد.

﴿يُتْرَكَ سُدًى﴾: أيْ: أن يترك مهملاً فلا يكلف في الدّنيا ولا يجزى في الآخرة ولا يؤمر ولا يُنهى وأسدى الشّيء: أيْ: أهمله، وإبل سُدى أيْ: إبل مهمة بلا راع؛ أي: يترك بلا مراقبة أو رعاية ومحاسبة في الآخرة.

سورة القيامة [٧٥: ٣٧]

﴿أَلَمْ يَكُ نُطْفَةً مِنْ مَّنِىٍّ يُمْنَى﴾:

﴿أَلَمْ﴾: الهمزة للاستفهام.

﴿يَكُ﴾: ولم يقل: يكن أو يكون، يك تدل على مبدأ الشّيء ولم يتطور بعد أو دور التّكوين لم يكتمل بعد؛ لأنّ يك تمثل بداية تطور الجنين.

﴿نُطْفَةً مِنْ مَّنِىٍّ يُمْنَى﴾: أيْ: من نطفة الرّجل أي: الحيوان المنوي والذي يحتاج إلى البويضة ليلقحها، فالنّطفة غير كاملة حتّى يندمج الحيوان المنوي مع البويضة، من: ابتدائية أيْ: ماء دافق يخرج من بين الصّلب والتّرائب يُمنى: يُخصب.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 12، ص 203 (Shamela #910, hlm. urut 5651)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.