Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 12, hlm. 198

  1. سورة القيامة

﴿نَاضِرَةٌ﴾: من النّضارة وهي الحسن أيْ: وجوه مشرقة دلالة على رضى وسرور النفس ومضيئة بنور الإيمان والأعمال الصّالحة.

تقديم ﴿يَوْمَئِذٍ﴾: يفيد الاختصاص أي: في ذلك اليوم خاصة.

سورة القيامة [٧٥: ٢٣]

﴿إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ﴾:

﴿إِلَى رَبِّهَا﴾: تقديم الجار والمجرور إلى يفيد الحصر أو الاختصاص أيْ: لا تلتفت يمنة أو يسرة إلا إليه وتمعن النّظر إليه سبحانه.

﴿نَاظِرَةٌ﴾: وهذا هو أعظم النّعيم والغاية العظمى والدّرجة العليا في الآخرة، وناظرة: مؤنث ناظر اسم فاعل من نظر، والنظر إلى الله سبحانه من الغيب، نظر يليق بجلاله وعظمته.

سورة القيامة [٧٥: ٢٤]

﴿وَوُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ بَاسِرَةٌ﴾:

﴿بَاسِرَةٌ﴾: مؤنث باسر والباسر اسم فاعل من بسر والباسر: شديد العبوس، باسرة من البَسْر: وهو تقبض عضلات الجبين وما بين العينين، أي: عابسة بشدة، فالانقباض يؤدِّي إلى قلة التّروية الدّموية في الوجه؛ مما يؤدِّي إلى تغير لون الوجه والزّرقة أو اللون الشّاحب والبَسْر.

﴿يَوْمَئِذٍ﴾: وتقديم يومئذ يفيد الاختصاص أيْ: في ذلك اليوم خاصة تراها باسرة.

سورة القيامة [٧٥: ٢٥]

﴿تَظُنُّ أَنْ يُفْعَلَ بِهَا فَاقِرَةٌ﴾:

﴿تَظُنُّ﴾: من الظّن التردد الراجح وهو الذي ترجح فيه كفة الإثبات والعلم على النّفي، تظن أيْ: تعلم علم اليقين أو تتوقع.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 12، ص 198 (Shamela #910, hlm. urut 5646)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.