Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 12, hlm. 157

  1. سورة المزمل

﴿مُنفَطِرُ بِهِ﴾: السماء وعظمتها تنفطر في ذلك اليوم، منفطر به من الفطر، وهو الشق، أي: تتشقق وتنفطر. ارجع إلى سورة الانفطار آية (١) لمزيد من البيان. به الباء للإلصاق وبه قد تكون ظرفية أو سببية بسببه.

﴿كَانَ وَعْدُهُ مَفْعُولًا﴾: كان: تشمل كل الأزمنة الماضي والحاضر والمستقبل، وعده: كل ما وعد سبحانه ومنها مجيء يوم القيامة.

﴿مَفْعُولًا﴾: كائناً أو واقعاً لا محالة.

[١٩] ﴿إِنَّ هَذِهِ تَذْكِرَةٌ فَمَنْ شَاءَ اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا﴾:

﴿إِنَّ هَذِهِ﴾: إن للتوكيد هذه الهاء للتنبيه، ذه اسم إشارة للقريب تشير إلى آيات القرآن، أو القرآن أو أهوال يوم القيامة أو ما حدث لفرعون وغيره من الأمم المكذبة برسلها.

﴿تَذْكِرَةٌ﴾: أي: هذه الآيات إذا قرأتموها تذكركم بالآخرة وما سيصيبكم يوم القيامة.

﴿فَمَنْ شَاءَ﴾: الفاء عاطفة، من شرطية، شاء: النجاة من أهوال يوم القيامة وعذابه.

﴿اتَّخَذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا﴾: سبيلاً: طريقاً أي: من شاء النجاة من عذاب يوم القيامة سلك وسار في طريق الإيمان والتقوى، والتقرب إلى الله تعالى، بامتثال أوامره وتجنب نواهيه.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 12، ص 157 (Shamela #910, hlm. urut 5611)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.