Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 12, hlm. 141

  1. سورة الجن

﴿قَامَ عَبْدُ اللَّهِ يَدْعُوهُ﴾: أيْ: محمّد ﷺ يُصلي له ويعبده قام بين يدي الله يصلي إليه ويدعوه في بطن النّخلة، واختار عبد الله بدلاً من رسول الله ﷺ أو نبي الله؛ لأنّ الجن حديثو عهد بالإسلام وعبد الله أفضل الألقاب؛ لأنّه يحمل شرف العبودية والطّاعة لله، ويحمل معنى التّواضع والتّذلل والإخلاص لله وحده.

﴿كَادُوا﴾: من أفعال المقاربة (وهي كاد أيْ: أوشك، قرب) تدل على أنّ الفعل المذكور كاد يحدث أو يقع.

﴿يَكُونُونَ عَلَيْهِ لِبَدًا﴾: لِبداً بكسر اللام جمع لِبدة: اللبدة: هو الشّعر الذي فوق رقبة الأسد المتلبد بعضه فوق بعض أي: المتراص من كثرته، وشبهت جماعة الجن أو قريش التي ازدحمت على رسول الله ﷺ بالشّعر المتلبد من شدة الازدحام حرصاً على سماع القرآن الكريم.

سورة الجن [٧٢: ٢٠]

﴿قُلْ إِنَّمَا أَدْعُوا رَبِّى وَلَا أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا﴾:

﴿قُلْ﴾: يا رسول الله ﷺ.

﴿إِنَّمَا﴾: كافة مكفوفة تفيد التّوكيد.

﴿أَدْعُوا رَبِّى﴾: أيْ: أعبد الله وحده مخلصاً له الدِّين.

﴿وَلَا﴾: الواو عاطفة، لا: النّافية.

﴿أُشْرِكُ بِهِ أَحَدًا﴾: مهما كان من ولد أو صاحبة أو طاغوت أو رسول أو ملائكته، وقدَّم (به) على (أحداً): للحصر والتوكيد.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 12، ص 141 (Shamela #910, hlm. urut 5596)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.