Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 12, hlm. 131

  1. سورة الجن

﴿يَعُوذُونَ﴾: جاءت بصيغة المضارع لتدل على حكاية الحال والتّجدُّد والاستمرار؛ مما يدل أن هذه الاستعاذة لا زالت قائمة.

سورة الجن [٧٢: ٧]

﴿وَأَنَّهُمْ ظَنُّوا كَمَا ظَنَنتُمْ أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا﴾:

﴿وَأَنَّهُمْ﴾: أن للتوكيد وأنّهم قد تعود على الجن أو تعود على كفار مكة أو كلاهما؛ أي: الجن ظنوا؛ الظن: هو الاحتمال الراجح، كما ظننتم يا كفار مكة أو بالعكس أنّه لا بعث ولا جزاء بعد الموت أو لن يبعث الله تعالى رسولاً مثل محمد ﷺ ينذر النّاس من عذاب الله ويدعوا إلى التوحيد.

﴿أَنْ لَنْ يَبْعَثَ اللَّهُ أَحَدًا﴾: أن: للتوكيد، لن: لنفي المستقبل القريب والبعيد، يبعث الله أحداً: بعد الموت للحساب والجزاء أو لن يبعث الله سبحانه رسولاً فأخطؤوا كما أخطأتم أو قد تشمل كلا المعنيين.

سورة الجن [٧٢: ٨]

﴿وَأَنَّا لَمَسْنَا السَّمَاءَ فَوَجَدْنَاهَا مُلِئَتْ حَرَسًا شَدِيدًا وَشُهُبًا﴾:

﴿وَأَنَّا﴾: تعود على الجن.

﴿لَمَسْنَا السَّمَاءَ﴾: لمسنا: لمس فعل ثلاثي معناها طلب والتمس معناها وكرَّر في الطلب أي: فيه مزيد من الطلب والجهد مثل جهد واجتهد، لمسنا السّماء: طلبنا الخبر أو قصدنا كالعادة بلوغ السّماء الدّنيا والاستماع إلى الملائكة لمعرفة خبر السّماء أي: بعض ما تقوله الملائكة.

فقد كان الجن يسترقون السّمع من الملأ الأعلى (الملائكة) لكي يخبروا بها الكهان وأولياءَهم إضلالاً للناس.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 12، ص 131 (Shamela #910, hlm. urut 5587)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.