﴿وَلَا تَزِدِ الظَّالِمِينَ إِلَّا ضَلَالًا﴾: دعا نوح على الظّالمين من قومه بعد أن أوحى إليه ربُّه: ﴿أَنَّهُ لَنْ يُؤْمِنَ مِنْ قَوْمِكَ إِلَّا مَنْ قَدْ آمَنَ﴾ [هود: ٣٦].
﴿وَلَا﴾: الواو عاطفة، لا: النّاهية.
﴿تَزِدِ الظَّالِمِينَ﴾: المشركين الكافرين.
﴿إِلَّا﴾: أداة حصر.
﴿ضَلَالًا﴾: بُعداً عن طريق الهدى والحق أو خسراناً، وتناسب ما سبقها من القول وقد أضلوا.
سورة نوح [٧١: ٢٥]
﴿مِمَّا خَطِيئَاتِهِمْ أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا فَلَمْ يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ أَنصَارًا﴾:
﴿مِمَّا﴾: أصلها من الابتدائية أو تعليلية أو سببية، ما: تفيد التّوكيد.
﴿خَطِيئَاتِهِمْ﴾: أي: بسبب خطيئاتهم في العقيدة وخطيئاتهم جمع قلة تعني: الكبائر كبائر الذّنوب، ومنها الشرك بالله بينما خطاياهم تعني: الذّنوب الصّغيرة والكبيرة.
﴿أُغْرِقُوا فَأُدْخِلُوا نَارًا﴾: أُغرقوا بالطّوفان.
﴿فَأُدْخِلُوا نَارًا﴾: الفاء للترتيب والتّعقيب بعد غرقهم أدخلوا ناراً نار البرزخ، ثم نار جهنم.
﴿فَلَمْ﴾: الفاء للتوكيد.
﴿يَجِدُوا لَهُمْ مِنْ دُونِ اللَّهِ﴾: من غير الله تعالى.
﴿أَنصَارًا﴾: جمع نصير، أعوان يشفعون لهم أو يدفعون عنهم العذاب.