Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 12, hlm. 88

  1. سورة المعارج

سورة المعارج [٧٠: ٣]

﴿مِنَ اللَّهِ ذِى الْمَعَارِجِ﴾:

﴿مِنَ اللَّهِ﴾: لابتداء الغاية، أيْ: مُنزل من الله تعالى.

﴿ذِى الْمَعَارِجِ﴾: ذي: صاحب وذي أسمى وأشرف من صاحب المعارج، المعارج: من العروج، والعروج لغة: هو سير الجسم في خط منعطف منحنٍ، أي: الصّعود مع الميلان، أيْ: لا يتحرك أو يصعد في خط مستقيم، والعروج علمياً: هو كلّ جرم متحرك أو يتحرك في السّماء يخضع لقوتين متعارضتين، الأولى: قوة الجاذبية أيْ: قوة التّجاذب التي تربط الأجرام السّماوية ببعضها ومنها الأرض، والثّانية: القوة الدّافعة أو الطّاردة.

ويخضع كلّ جرم سماوي متحرك لقانون العروج أو التّحرك الزّاوي، أي: بشكل خط منحن يمثل محصلة كلّ من القوتين الجذب والطّرد المؤثرة فيه، فالعروج سببه اختلاف جاذبية الأجرام السماوية المختلفة من النجوم والكواكب والأقمار والمذنبات.

ذي المعارج: أيْ: سبحانه هو المتحكم أو المتصرف أو المدبِّر لهذه الأجرام السّماوية المتحركة في السّماء من دون أن تصطدم ببعضها البعض، أو تعني الصعود إليه لا يكون إلا بالعروج لوجود هذه الأجرام السماوية المختلفة القوى والطاقة.

سورة المعارج [٧٠: ٤]

﴿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ إِلَيْهِ فِى يَوْمٍ كَانَ مِقْدَارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ﴾:

﴿تَعْرُجُ الْمَلَائِكَةُ وَالرُّوحُ﴾: تعرج الملائكة والروح أيْ: جبريل ﵇، تعرج: العروج كما بينا سابقاً هو الصّعود مع الميلان أيْ: بخط منحنٍ غير مستقيم، وهذا ما اكتشف حديثاً من أبحاث غزو الفضاء، تعرج الملائكة والرّوح.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 12، ص 88 (Shamela #910, hlm. urut 5550)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.