﴿كُلُوا وَاشْرَبُوا﴾: من طعام الجنة وشرابها.
﴿هَنِيئًا﴾: أيْ: سائغاً مستلذاً طيباً عند أكله سهل الهضم أي: خال من أيِّ صعوبة في الهضم أو اختلاطات هضمية كما في أطعمة الدّنيا.
﴿بِمَا﴾: الباء للإلصاق والتّعليل أو سببه، ما: بمعنى الذي.
﴿أَسْلَفْتُمْ فِى الْأَيَّامِ الْخَالِيَةِ﴾: قدَّمتم من الأعمال الصّالحة في أيّام الدّنيا الماضية. وقدّر البقاء في الأرض بالأيام رغم أننا نظنها سنيناً طويلة.
سورة الحاقة [٦٩: ٢٥]
﴿وَأَمَّا مَنْ أُوتِىَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ يَالَيْتَنِى لَمْ أُوتَ كِتَابِيَهْ﴾:
﴿وَأَمَّا﴾: الواو استئنافية، أمّا: للتفصيل.
﴿مَنْ﴾: لابتداء الغاية.
﴿أُوتِىَ كِتَابَهُ بِشِمَالِهِ فَيَقُولُ﴾: أُعطي كتابه (سجل أعماله) بشماله: الباء للإلصاق، بيده الشّمال أو اليسرى أو من وراء ظهره.
﴿فَيَقُولُ يَالَيْتَنِى﴾: يا ليت: تستعمل للتمني المستحيل حدوثه.
﴿لَمْ﴾: حرف نفي.
﴿أُوتَ كِتَابِيَهْ﴾: أُعطَى كتابيه لما فيه من السّيئات، أوت: حذفت الياء: لأنّه لا يريد أن يطلع على كتابه ولو نظرة واحدة.
سورة الحاقة [٦٩: ٢٦]
﴿وَلَمْ أَدْرِ مَا حِسَابِيَهْ﴾:
﴿وَلَمْ﴾: للنفي، وتكرار لم تفيد التوكيد وفصل كلّاً من إيتاء الكتاب والدراية بنتيجة أعماله على حِدَةٍ، أو كلاهما معاً.
﴿أَدْرِ﴾: أُخبرت والإخبار هنا يكون بعد جهل.
﴿مَا﴾: استفهام.
﴿حِسَابِيَهْ﴾: ما محصلة أعمالي أو جزاء أعمالي.