Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 12, hlm. 55

  1. سورة القلم

سورة القلم [٦٨: ٤٣]

﴿خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ وَهُمْ سَالِمُونَ﴾:

وتراهم حينذاك: ﴿خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ﴾: الخشوع يكون في الأبصار والأصوات، والخشوع يعني: الخوف والتعظيم، وأما الخضوع يكون في الجسم أو البدن، والخشوع يمكن أن يبدأ في القلب، وقيل: الخشوع هو خوف الخاشع للمخشوع له وليس تكلفاً، وقيل: هو النظر إلى الأرض وخفض الصوت.

﴿تَرْهَقُهُمْ ذِلَّةٌ﴾: تغشاهم ذلة، ذل النّدامة والحسرة.

﴿وَقَدْ كَانُوا يُدْعَوْنَ إِلَى السُّجُودِ﴾: في دار الدّنيا يدعون إلى الصّلاة بالآذان وغيره إلى الصّلوات المفروضة.

﴿وَهُمْ سَالِمُونَ﴾: هم: للتوكيد، سالمون: من الأمراض معافون أصحاء لا مانع يمنعهم.

ولا بُدَّ من مقارنة هذه الآية ﴿خَاشِعَةً أَبْصَارُهُمْ﴾ مع الآية (٧) من سورة القمر: ﴿خُشَّعًا أَبْصَارُهُمْ يَخْرُجُونَ مِنَ الْأَجْدَاثِ﴾:

خشعاً تفيد المبالغة والتّكثير في الخشوع الذي يصيب جوارحهم ويعني: الذل والانكسار، وشدة التنكير؛ ينكرون ما يرون؛ أي: لا يصدقون ما ترى أعيُنُهُم من شدة الهول والمقام.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 12، ص 55 (Shamela #910, hlm. urut 5521)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.