Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 12, hlm. 47

  1. سورة القلم

الطّريق، ضالون: جملة اسمية تفيد الثّبوت حقاً إنا قد أخطأنا الطّريق من شدة الصدمة.

سورة القلم [٦٨: ٢٧]

﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾:

﴿بَلْ﴾: بل للإضراب الانتقالي.

أيْ: لما أدركوا وتبيَّنوا أنّها جنتهم قد تحولت إلى رماد أسود واستيقنتها أنفسهم.

قالوا: ﴿بَلْ نَحْنُ مَحْرُومُونَ﴾: محرومون منها أيْ: من خيرها وثمرها؛ لأننا حرمنا (منعنا) المساكين والفقراء من نصيبهم. عندما قالوا ذلك، عندها قال أو تكلَّم أوسطهم فقال:

سورة القلم [٦٨: ٢٨]

﴿قَالَ أَوْسَطُهُمْ أَلَمْ أَقُلْ لَّكُمْ لَوْلَا تُسَبِّحُونَ﴾:

﴿قَالَ أَوْسَطُهُمْ﴾: أيْ: أفضلهم وأرجحهم عقلاً أو أقربهم للتقوى (أعدلهم).

﴿أَلَمْ﴾: الهمزة للاستفهام التّقريري.

﴿أَقُلْ لَّكُمْ﴾: لكم خاصة أيْ: عندما عزموا ليصرمنها مصبحين، هلا تستثنون أيْ: تقولون: إن شاء الله.

﴿لَوْلَا﴾: للحثِّ والحضِّ.

﴿تُسَبِّحُونَ﴾: تخافون الله أو أطلق لفظ التّسبيح على الاستثناء؛ أي: القول (إن شاء الله) والاستثناء جزء من التّسبيح، أو تسبحون: تنزيه لله عن الشّرك والعيب والنّقض، أو أنه سبحانه بحاجة على زمانكم أو أموالكم، وبما أنّهم لم يقولوا: إن شاء الله فهم ظنوا أن قدرتهم تكفي، لولا تسبحون، تستغفرونه على ما عزمتم عليه.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 12، ص 47 (Shamela #910, hlm. urut 5514)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.