جمع شديد من ناحية القوة المادية، ويعني: الناحية الجسمية، بينما أشداء تعني: جمع شديد من الناحية المعنوية العاطفية، كما قال تعالى: ﴿أَشِدَّاءُ عَلَى الْكُفَّارِ رُحَمَاءُ بَيْنَهُمْ﴾ [الفتح: ٢٩].
﴿لَا يَعْصُونَ اللَّهَ مَا أَمَرَهُمْ﴾: لا: النافية؛ أي: يؤدّون أوامر الله ويلتزمون بها، ولا يعصون بصيغة المضارع؛ لتدل على التجدد والتكرار والدوام.
﴿وَيَفْعَلُونَ مَا يُؤْمَرُونَ﴾: يؤدون ما يؤمرون به (تعني التنفيذ).
سورة التحريم [٦٦: ٧]
﴿يَاأَيُّهَا الَّذِينَ كَفَرُوا لَا تَعْتَذِرُوا الْيَوْمَ إِنَّمَا تُجْزَوْنَ مَا كُنتُمْ تَعْمَلُونَ﴾:
نداء للذين كفروا، والهاء للتنبيه، ينادى عليهم يوم القيامة أو عند دخولهم النار.
﴿لَا تَعْتَذِرُوا﴾: أي لا عذر لكم أو لا ينفعكم أيُّ اعتذار أو توبة اليوم، مما يبعث اليأس في نفوسهم.
﴿الْيَوْمَ﴾: يوم القيامة.
﴿إِنَّمَا تُجْزَوْنَ﴾: إنما كافة مكفوفة تفيد التوكيد، تجزون: من الجزاء، والجزاء من جنس العمل.
﴿مَا كُنتُمْ﴾: ما: الذي كنتم في الدنيا.
﴿تَعْمَلُونَ﴾: العمل يضم القول والفعل؛ أي: ما كنتم تقولون وتفعلون.