Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 11, hlm. 526

  1. سورة الطلاق

والرجعة وغيرها، والصبر يهدي إلى الفرج والخروج من الضيق، ويؤدِّي إلى الرزق، أي: يهيئ إلى أسباب الرزق.

﴿مِنْ حَيْثُ لَا يَحْتَسِبُ﴾: لا يحتسب من الحساب، أيْ: لا يدخل ذلك في تقديره وحسابه ذلك المصدر للرزق أو يهيئ له من أسباب الرزق؛ مما لا يخطر على باله، وهناك رزق منظور ورزق خفي كأن يدفع عنه ضراً كان سيقع، ويؤدي إلى خسارة المال الكثير.

أيْ: من يطع الله ويؤدِّي ما عليه من حقوق الطلاق أو المهر أو العقد الجديد، ويدفع المهر المتأخر ويؤدِّي الحقوق والنفعات، فالله سبحانه سيرزقه ويعوض كل ما خسره.

﴿وَمَنْ يَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ﴾: ومن: شرطية، يتوكل على الله: أيْ: يقدِّم الأسباب المطلوبة منه، ثم يفوِّض أمره إلى الله ويطلب منه العون فهو سبحانه كافيه؛ ارجع إلى سورة الأعراف آية (٨٩) لمزيد من البيان في معنى التوكل.

﴿فَهُوَ حَسْبُهُ﴾: الفاء رابطة لجواب الشرط، هو للتوكيد، حسبه: كافية ولا يحتاج إلى أحد غير الله تعالى.

﴿إِنَّ اللَّهَ بَالِغُ أَمْرِهِ﴾: إن للتوكيد، بالغ أمره: لا يعجزه ولا يفوته أيُّ شيء أو أمر، وإنما أمره إذا أراد شيئاً أن يقول له: كن، فيكون.

﴿قَدْ جَعَلَ اللَّهُ لِكُلِّ شَىْءٍ قَدْرًا﴾: قد للتحقيق، قدراً: زمناً أو توقيتاً أو ميقاتاً وحجماً ووزناً، جعل لكل شيء قدراً: أجلاً ومنتهى بما فيها الشدة والكرب والرخاء والشقاء والمرض والألم والحزن والفقر والغنى والصحة، وتقديم الجار والمجرور (لكل) يفيد الاختصاص، أيْ: لكل شيء، سواء أكان حسياً أم معنوياً.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 11، ص 526 (Shamela #910, hlm. urut 5450)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.