Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 2, hlm. 42

  1. سورة آل عمران

وهو عبارة عن عقوبة قد تكون في الدنيا أو الآخرة، والعذاب أوسع من العقاب، ولم يرد في القرآن أن الله سريع العذاب.

﴿وَاللَّهُ عَزِيزٌ﴾: قوي لا يُغلب، ولا يُقهر، ولا يضره، ولا يناله أحدٌ بسوء، فله العزة جميعاً عزة الامتناع، والقوة، والغلبة، والقهر.

﴿ذُو انْتِقَامٍ﴾: ذو انتقام من أهل الكفر، والانتقام: يعني: العقوبة والجزاء على أعمالهم؛ أي: يعاقب ويجازي الناس على أعمالهم.

﴿ذُو﴾: أشرف وأبلغ في الثناء، والمعنى من صاحب. ارجع إلى سورة الأنبياء، آية (٨٧)؛ لمزيد من البيان.

سورة آل عمران [٣: ٥]

﴿إِنَّ اللَّهَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَىْءٌ فِى الْأَرْضِ وَلَا فِى السَّمَاءِ﴾:

﴿إِنَّ﴾: للتوكيد.

﴿اللَّهَ لَا يَخْفَى عَلَيْهِ شَىْءٌ﴾: ﴿لَا﴾: النافية للجنس، ﴿يَخْفَى﴾: عليه شيء: لا يعزب، ولا يغيب عنه مثقال ذرة في السموات، ولا في الأرض، ولا أصغر من ذلك، ولا أكبر، ولا تخفى عليه خافية في الكون من أقوال، أو أفعال خلقه، أو مخلوقاته.

﴿شَىْءٌ﴾: أقل القليل، شيء نكرة؛ أيُّ شيء مهما صغر، ودق، أو كبر حجمه، وأي نوع.

﴿فِى الْأَرْضِ وَلَا فِى السَّمَاءِ﴾: ﴿فِى الْأَرْضِ﴾: ظرفية تعني: الأرض ذاتها، وما فيها؛ وتعني: كل زمان، وتكرار لا تفيد التوكيد، وتفيد كلاً على حدة، السماء لوحدها والأرض لوحدها، وكليهما معاً.

والسماء: تعريفها كل ما علاك، وتشمل السموات السبع وما فيهن.

وفي هذه الآية تحذير لكل كافر بآيات الله ﷾.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 2، ص 42 (Shamela #910, hlm. urut 541)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.