Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 11, hlm. 434

  1. سورة الممتحنة

﴿الْعَدَاوَةُ وَالْبَغْضَاءُ﴾: أي: الكراهية والبغض والعداوة.

﴿أَبَدًا﴾: دائماً.

﴿حَتَّى﴾: حرف نهاية الغاية.

﴿تُؤْمِنُوا بِاللَّهِ وَحْدَهُ﴾: عندها، أي: إذا آمنتم بالله وحده عندها تكونون لنا أولياء، فالإيمان بالله وحده هو الجامع المشترك بيننا وبينكم.

﴿إِلَّا﴾: أداة استثناء.

﴿قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ لِأَبِيهِ﴾: ارجع إلى سورة الأنعام آية (٧٤) للبيان؛ أي: عليكم التأسي بإبراهيم إلا قوله لأبيه (لعمه آزر): لأستغفرن لك، فليس لكم التّأسي بإبراهيم في ذلك (بأن تستغفروا للكفار)، ولو كانوا آباءَكم أو إخوانكم.

﴿لَأَسْتَغْفِرَنَّ لَكَ﴾: قالها إبراهيم ﵇ لعمه قبل أن يتبيَّن له أنّه عدو لله تعالى ﴿فَلَمَّا تَبَيَّنَ لَهُ أَنَّهُ عَدُوٌّ لِلَّهِ تَبَرَّأَ مِنْهُ إِنَّ إِبْرَاهِيمَ لَأَوَّاهٌ حَلِيمٌ﴾ [التوبة: ١١٤].

﴿وَمَا﴾: الواو عاطفة، ما النّافية.

﴿أَمْلِكُ لَكَ مِنَ اللَّهِ مِنْ شَىْءٍ﴾: أي: لا أملك القدرة على الشفاعة لك أو النجاة، ولا أستطيع أن أدفع عنك من عذاب الله من شيء، وكان ذلك كما قال تعالى قبل: عن موعدة وعدها إياه، فلما تبين أنّه عدو لله تبرأ منه.

﴿رَبَّنَا عَلَيْكَ تَوَكَّلْنَا﴾: ربنا: ولم يقل: يا ربنا حذف ياء النّداء للدلالة على قربه من الله تعالى، ربنا عليك توكلنا: التّوكل يعني: الاعتماد على الله والتّفويض له بعد تقديم كلّ الأسباب للوصول إلى المرجوِّ، وتقديم عليك: للحصر لا نتوكل إلا عليك وحدك. ارجع إلى سورة الأعراف آية (٨٩) لبيان معنى التوكل.

﴿وَإِلَيْكَ أَنَبْنَا﴾: الإنابة: الرّجوع وسرعة التوبة والعودة إلى الله تعالى، تقديم إليك يفيد الحصر والقصر؛ أي: الإنابة لله وحده.

﴿وَإِلَيْكَ الْمَصِيرُ﴾: إليك وحدك المصير: المنتهى والمآل.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 11، ص 434 (Shamela #910, hlm. urut 5369)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.