Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 11, hlm. 415

  1. سورة الحشر

سورة الحشر [٥٩: ١٤]

﴿لَا يُقَاتِلُونَكُمْ جَمِيعًا إِلَّا فِى قُرًى مُحَصَّنَةٍ أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى ذَلِكَ بِأَنَّهُمْ قَوْمٌ لَا يَعْقِلُونَ﴾:

﴿لَا يُقَاتِلُونَكُمْ﴾: لا: النّافية، يقاتلونكم: أضاف النّون للتوكيد أصلها لا يقاتلوكم، أي: اليهود والمنافقون.

﴿جَمِيعًا﴾: أيْ: لا يقاتلونكم حين تكونون مجتمعين موحَّدين تحت راية واحدة، ولكن يقاتلونكم حين تكونون متفرقين.

﴿إِلَّا فِى قُرًى مُحَصَّنَةٍ﴾: إلا: أداة حصر، في قرى محصنة: أي: حين يكونوا قد تحصنوا في حصونهم وقلاعهم وخنادقهم، أو قرى محصنة بنوع جديد من التّحصن، وهو زرع البطاريات المضادة للصواريخ أو القبة الحديدية.

﴿أَوْ مِنْ وَرَاءِ جُدُرٍ﴾: ببناء الجدر العازلة بين المدن أو على الحدود.

﴿بَأْسُهُم بَيْنَهُمْ شَدِيدٌ﴾: البأس الحرب بينهم، شديد: أي: إذا قاتلوا بعضم بعضاً يقاتلون بشدة.

﴿تَحْسَبُهُمْ جَمِيعًا﴾: تحسبهم من الحسب، وهو الظّن الرّاجح، تظنون ظناً راجحاً أنهم موحَّدون متفقون في الظاهر.

﴿وَقُلُوبُهُمْ شَتَّى﴾: قلوبهم متفرقة لاختلاف عقائدهم ونواياهم ومقاصدهم، أي: في الباطن متفرقون ومختلفون، وفي الظّاهر أو العلن موحدون.

﴿ذَلِكَ﴾: اسم إشارة إلى تفرقهم وبأسهم بينهم شديد.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 11، ص 415 (Shamela #910, hlm. urut 5352)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.