Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 11, hlm. 413

  1. سورة الحشر

والمسلمين، أو لا نطيع في خذلانكم أحداً أو مخالفة ما وعدناكم من الولاء والنّصرة.

﴿وَإِنْ قُوتِلْتُمْ لَنَنصُرَنَّكُمْ﴾: إن شرطية، تفيد ندرة الحدوث، أو الاحتمال، أو الشّك، قوتلتم: قاتلكم أحد لننصرنكم، واللام والنّون في لننصرنكم للتوكيد.

﴿وَاللَّهُ يَشْهَدُ إِنَّهُمْ لَكَاذِبُونَ﴾: إنّ واللام في لكاذبون للتوكيد، إنهم لكاذبون في وعودهم لبني النّضير بالخروج معهم أو القتال معهم ونصرتهم.

سورة الحشر [٥٩: ١٢]

﴿لَئِنْ أُخْرِجُوا لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ وَلَئِنْ قُوتِلُوا لَا يَنصُرُونَهُمْ وَلَئِنْ نَّصَرُوهُمْ لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ ثُمَّ لَا يُنْصَرُونَ﴾:

﴿لَئِنْ﴾: اللام للتوكيد، إن شرطية تفيد الشّك أو الاحتمال.

﴿أُخْرِجُوا﴾: من ديارهم أو أُجلُوا عن المدينة أو غيرها من المدن، أو القرى.

﴿لَا يَخْرُجُونَ مَعَهُمْ﴾: لا النّافية يخرجون معهم كما وعدوهم.

﴿وَلَئِنْ﴾: مثل السّابقة.

﴿وَلَئِنْ قُوتِلُوا﴾: من قبل المسلمين أو غيرهم لا ينصرونهم كما وعدوهم.

﴿وَلَئِنْ نَّصَرُوهُمْ﴾: يعني: ولئن نصروا بني النّضير.

﴿لَيُوَلُّنَّ الْأَدْبَارَ﴾ ليفرُّون هاربين مهزومين معهم، وتكرار لئن للتوكيد ولفصل كل واحد من هذه الاحتمالات على حِدَةٍ.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 11، ص 413 (Shamela #910, hlm. urut 5350)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.