Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 1, hlm. 61

  1. سورة البقرة

﴿كُنتُمْ فِى رَيْبٍ﴾: الرَّيب؛ هو الشك مع التهمة، تشكون إن القرآن ليس منزل من عند الله، وتتهمون الرسول ﷺ بأنه افتراه، أو أنه أساطير الأولين اكتتبها فأتوا بسورة من مثله.

﴿مِمَّا﴾: من؛ ابتدائية، ما؛ للتوكيد.

﴿نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا﴾: من القرآن، على عبدنا محمّد ﷺ، و ﴿نَزَّلْنَا﴾ تعني: منجَّماً على دفعات، وليس جملة واحدة.

﴿فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِنْ مِّثْلِهِ﴾: لها عدة معان:

١ - ليس له مثيل، ولا وجود لمثله، فأتوا بسورة مثله، وبما أنه لا مثيل له، ولا يفترض وجود مثيل له، إذن هو غير مفترى، ولا يكون مفترى إلَّا إذا كان له مثيل.

٢ - ﴿مِنْ﴾: ابتدائية، استغراقية، تعني: فأتوا بمثل أي سورة، من سور القرآن كلها (١١٤ سورة)، فالتحدي في هذه الآية واقع على جميع سور القرآن من الفاتحة إلى سورة النّاس أياً كانت، أو تعني: التحدي على الآيتان بشيء يماثل القرآن؛ أي: أقل مرتبة ممن المماثلة التامة، وبما أن سورة البقرة كانت آخر سور التحدي فهو تحداهم ليس بمثله وإنما من مثله على احتمال أن هناك ما يماثله، ولو نظرنا إلى سورة يونس آية (٣٨) وهي قوله تعالى: ﴿أَمْ يَقُولُونَ افْتَرَاهُ قُلْ فَأْتُوا بِسُورَةٍ مِّثْلِهِ وَادْعُوا مَنِ اسْتَطَعْتُم مِنْ دُونِ اللَّهِ إِنْ كُنتُمْ صَادِقِينَ﴾: نجده حذف (من)؛ لأن التحدي كان على سورة مثله، فالتحدي الأول: كان في سورة الإسراء بالإتيان بمثل هذا القرآن على أن يأتوا بمثل هذا القرآن لا يأتون بمثله، التحدي الثاني: كان تحدي على الإتيان بسورة مثل سور القرآن، ثم تحداهم التحدي الثالث: بعشر سور كما ورد في سورة هود آية (١٣) فقال تعالى: ﴿فَأْتُوا بِعَشْرِ سُوَرٍ مِّثْلِهِ

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 1، ص 61 (Shamela #910, hlm. urut 53)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.