جسمه منطقة الحلقوم، وهي المنطقة بين البلعوم والحنجرة (على مستوى قاعدة اللسان).
سورة الواقعة [٥٦: ٨٤]
﴿وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ تَنْظُرُونَ﴾:
﴿وَأَنتُمْ حِينَئِذٍ﴾: حين: ظرف أضيف إلى ظرف هو إذن للتمكين والتّوكيد بجوار المتحضر تنظرون إليه وهو غمرات الموت (سكرات الموت) وليس باستطاعتكم ردَّ روحه إليه.
﴿تَنْظُرُونَ﴾: تنظرون إليه وأنتم عاجزون عن فعل أيِّ شيء.
سورة الواقعة [٥٦: ٨٥]
﴿وَنَحْنُ أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ وَلَكِنْ لَا تُبْصِرُونَ﴾:
﴿وَنَحْنُ﴾: للتعظيم، الله سبحانه بعلمه وملك الموت وملائكة الموت (الذين ينتزعون روحه والذين ينتظرون لحمل روحه إلى عليين أو سجين).
﴿أَقْرَبُ إِلَيْهِ مِنكُمْ﴾: بالعلم والمكان والنّظر.
نحن أقرب إليه منكم رغم أنكم جالسون بقربه تنظرون إليه.
﴿وَلَكِنْ﴾: حرف استدراك وتوكيد.
﴿لَا تُبْصِرُونَ﴾: لا النّافية، تبصرون: أيْ: لا ترون الملائكة وملك الموت وما يفعلون به.
سورة الواقعة [٥٦: ٨٦]
﴿فَلَوْلَا إِنْ كُنتُمْ غَيْرَ مَدِينِينَ﴾:
﴿فَلَوْلَا﴾: الفاء للتوكيد، لولا: أداة حضٍّ وحثٍّ يفيد التّحدِّي والإعجاز.