Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 11, hlm. 315

  1. سورة الواقعة

وصف الله سبحانه كتابه بأربع صفات:

الصّفة الأولى: قرآن كريم.

الثّانية: هي كتاب مكنون.

الثّالثة: لا يمسه إلا المطهرون.

الرّابعة: تنزيل من رب العالمين، أيْ: نزل تنزيلاً، أيْ: مقسطاً منجماً من رب العالمين، كما قال تعالى: ﴿نَزَلَ بِهِ الرُّوحُ الْأَمِينُ عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ الْمُنذِرِينَ﴾ [الشعراء: ١٩٣ - ١٩٤].

﴿رَبِّ الْعَالَمِينَ﴾: الرّب هو الخالق والمالك والحاكم والقيم والمربي والرّزاق والمنعم، العالمين: البشر أو العقلاء أو المكلفين بما فيهم ذوو العلم، ورب الخلق كلّهم أجمعين، (رب عالم الملائكة، وعالم الإنس والجن، وعالم الحيوان والنّبات والجماد).

سورة الواقعة [٥٦: ٨١]

﴿أَفَبِهَذَا الْحَدِيثِ أَنْتُمْ مُّدْهِنُونَ﴾:

﴿أَفَبِهَذَا﴾: الهمزة للاستفهام الإنكاري، والفاء للتوكيد، والباء للإلصاق والملازمة، هذا: الهاء للتنبيه، ذا اسم إشارة يشير إلى القرآن الكريم (الحديث).

﴿الْحَدِيثِ﴾: أي: القرآن الكريم، وسُمِّي الحديث: لأنه يُحدِّث بما كان، وما هو كائن، وما سيكون في المستقبل من أحداث مثل يوم القيامة والجنّة والنّار وما سيحدث للسموات والأرض والخلق.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 11، ص 315 (Shamela #910, hlm. urut 5264)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.