Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 11, hlm. 255

  1. سورة الرحمن

عليها والتي لا تعد ولا تحصى، فكلما ذكر سبحانه نعمة أنعم بها على الثّقلين سألهم أن يشكروا الله تعالى عليها وأن لا يكذبوها ولا ينكرونها.

سورة الرحمن [٥٥: ١٤]

﴿خَلَقَ الْإِنسَانَ مِنْ صَلْصَالٍ كَالْفَخَّارِ﴾:

لفهم هذه المرحلة من خلق آدم لا بُدَّ من ذكر المراحل التي مرَّ فيها خلق آدم ﵇.

فالمرحلة الأولى: من تراب.

والمرحلة الثانية: من طين: تراب+ ماء، ووصفه بأنّه طين لازب، أي يلتصق باليد.

المرحلة الثّالثة: مرحلة الحمأ المسنون، أيْ: ترك الطّين اللازب ليجفَّ ويصيبَه العفن نتيجة تفاعل البكتريا في التّراب، ثم يصبح الطّين مسوداً نتناً وتتغيَّر رائحته، المسنون: المتغيِّر بسبب مكثه فترة طويلة.

المرحلة الرابعة: الصلصال فالطين الذي جف وتعفن (نتن) واسودَّ بعد تركه زمناً طويلاً يصبح له صوت إذا نقر عليه يشبه صوت الصّلصال، أي: الفخار أو الخزف.

المرحلة الخامسة: مرحلة نفخ الروح. ارجع إلى سورة الحجر آية (٢٦) لمزيد من البيان.

سورة الرحمن [٥٥: ١٥]

﴿وَخَلَقَ الْجَانَّ مِنْ مَّارِجٍ مِنْ نَّارٍ﴾:

﴿وَخَلَقَ الْجَانَّ﴾: أيْ: إبليس أبا الجن من مارج.

﴿مَّارِجٍ﴾: لهب النّار الصّافي، أي: الخالي من الدخان، من اللهب الأحمر والأصفر والأخضر، وقيل: المختلط بسواد النّار من مرج إذا اختلط واضطرب.

سورة الرحمن [٥٥: ١٦]

﴿فَبِأَىِّ آلَاءِ رَبِّكُمَا تُكَذِّبَانِ﴾:

ارجع إلى الآية (١٣) للبيان.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 11، ص 255 (Shamela #910, hlm. urut 5211)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.