سورة النجم [٥٣: ٣٨]
﴿أَلَّا تَزِرُ وَازِرَةٌ وِزْرَ أُخْرَى﴾:
﴿أَلَّا﴾: أصلها أن: المخففة تفيد التّوكيد، لا: النّافية.
﴿تَزِرُ﴾: تحمل.
﴿وَازِرَةٌ﴾: نفس آثمة أو نفس وازرة مذنبة محمّلة بالآثام.
﴿وِزْرَ﴾: أي ذنب أو إثم نفس أخرى.
والمعنى العام: لا تحمل نفسٌ ذنب نفسٍ أخرى؛ أي: لا تحمل نفسٌ إلا ذنبها، أما إذا كانت هذه النّفس الآثمة هي سبباً لإضلال غيرها ومنعها من الهداية، عندها سوف تحمل وزها ووزر التي أضلتها عن سبيل الله كما قال تعالى: ﴿وَلَيَحْمِلُنَّ أَثْقَالَهُمْ وَأَثْقَالًا مَعَ أَثْقَالِهِمْ﴾ [العنكبوت: ١٣].
﴿لِيَحْمِلُوا أَوْزَارَهُمْ كَامِلَةً يَوْمَ الْقِيَامَةِ وَمِنْ أَوْزَارِ الَّذِينَ يُضِلُّونَهُمْ بِغَيْرِ عِلْمٍ﴾: [النحل: ٢٥].
سورة النجم [٥٣: ٣٩]
﴿وَأَنْ لَّيْسَ لِلْإِنسَانِ إِلَّا مَا سَعَى﴾:
﴿وَأَنْ﴾: المخففة، أو حرف مصدري يفيد التّعليل والتّوكيد.
﴿لَّيْسَ﴾: للنفي.
﴿لِلْإِنسَانِ﴾: اللام لام الاختصاص أو الاستحقاق.
﴿إِلَّا﴾: تفيد الحصر.
﴿مَا﴾: بمعنى الذي، أو حرف مصدري. و (ما) أوسع شمولاً من الذي، وتشمل كل شيء.