Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 11, hlm. 177

  1. سورة الطور

السّين، كِسَفاً قطعاً عديدة كِسْفاً بسكون السّين قطعة واحدة مهما كان حجمها صغيرة أو كبيرة (وهي مركبة من سحاب متراكم).

﴿سَاقِطًا﴾: قطعة من عذاب السّماء من النيازك المتفجرة، أو بقايا أو شظايا النجوم والكواكب المتفجرة التي تدور حول الأرض بأحجام مختلفة، أو ما يسقط من الصواعق والبرق تنزل بهم لا يقولون: هذا من عذاب ربنا وسخطه علينا، وإنما: هذا سحاب مركوم.

﴿سَحَابٌ مَّرْكُومٌ﴾: مجرد سحاب متراكب بعضه فوق بعض؛ أي: ما نسميه السّحب الرّكامية، فهم لا يبالون به ولا يعتبرون بها، أو يقولون بلغتهم: ما هي إلا ظواهر طبيعية تحدث بين الحين والآخر.

سورة الطور [٥٢: ٤٥]

﴿فَذَرْهُمْ حَتَّى يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِى فِيهِ يُصْعَقُونَ﴾:

﴿فَذَرْهُمْ﴾: أيْ: دعهم واتركهم لحالهم يجحدون ويكفرون ويفعلون ما يشاؤون.

﴿حَتَّى﴾: حرف نهاية الغاية.

﴿يُلَاقُوا يَوْمَهُمُ الَّذِى فِيهِ يُصْعَقُونَ﴾: يوم موتهم، وفي الآية إنذار ووعيد.

سورة الطور [٥٢: ٤٦]

﴿يَوْمَ لَا يُغْنِى عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا وَلَا هُمْ يُنْصَرُونَ﴾:

﴿يَوْمَ﴾: نكرة للتهويل والتّعظيم يوم يعود لليوم الذي فيه يصعقون.

﴿لَا يُغْنِى عَنْهُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا﴾: لا النّافية، يغني: ينفعهم فيه، كيدهم الذي كادوا به رسول الله ﷺ ولا يمنع عنهم العذاب مانع.

﴿شَيْئًا﴾: لا قليلاً ولا كثيراً.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 11، ص 177 (Shamela #910, hlm. urut 5141)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.