Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 11, hlm. 169

  1. سورة الطور

والريب؛ أي: النزول من راب عليه الدهر؛ أي: نزل به الهلاك، والمنون: قيل: الموت، وقيل: الدهر من المن؛ أي: القطع؛ لأنه يقطع أعمار الناس؛ أي: تتربص به حوادث الدهر التي تؤدي به إلى الموت، أيْ: ننتظر هلاكه كما هلك غيره فيمضي أمره وما جاء به من شعر.

سورة الطور [٥٢: ٣١]

﴿قُلْ تَرَبَّصُوا فَإِنِّى مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ﴾:

﴿قُلْ﴾: قل لهم يا رسول الله ﷺ:

﴿تَرَبَّصُوا﴾: انتظروا وراقبوا بحذر ويقظة وتابعوا ما يحدث.

﴿فَإِنِّى﴾: الفاء للتوكيد، إنّي: لزيادة التوكيد بدلاً من: وأنا معكم من المتربصين.

﴿مَعَكُمْ﴾: وليس فيكم؛ لأن كلّاً يتربص بعدوه. ولو قال: تربصوا فإنّي من المتربصين: فقد يعني هو وإيّاهم يتربصون أمراً واحداً، أما قوله: ﴿فَإِنِّى مَعَكُمْ مِنَ الْمُتَرَبِّصِينَ﴾ أيْ: أتربص ما ينزل أو يحل بكم من هلاك ودمار، وأنتم تتربصون ما ينزل ويحل بي من هلاك أو مصائب.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 11، ص 169 (Shamela #910, hlm. urut 5134)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.