Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 11, hlm. 158

  1. سورة الطور

من القسم؛ لذلك جاء جواب القسم مؤكداً للقسم، بينما آية المعارج جاءت في سياق الذي دعا على نفسه وقومه بالعذاب فقال تعالى: ﴿سَأَلَ سَائِلٌ بِعَذَابٍ وَاقِعٍ﴾.

سورة الطور [٥٢: ٩]

﴿يَوْمَ تَمُورُ السَّمَاءُ مَوْرًا﴾:

﴿يَوْمَ﴾: نكرة للتعظيم، ويعني: الساعة، أو يوم القيامة؛ ﴿تَمُورُ السَّمَاءُ﴾: المور هو: التحرك في تموج تتحرك وتضطرب، أيْ: تختل قواها الكهرمغناطيسية وقوى الجاذبية؛ مما يؤدي إلى الهول والفزع. ﴿مَوْرًا﴾: توكيد.

سورة الطور [٥٢: ١٠]

﴿وَتَسِيرُ الْجِبَالُ سَيْرًا﴾:

وفي ذلك اليوم تسير الجبال سيراً بعد أن تحمل وتدك مع الأرض، كقوله تعالى: ﴿وَحُمِلَتِ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ فَدُكَّتَا دَكَّةً وَاحِدَةً﴾ [الحاقة: ١٤]. ثم ترجف وتنسف وبست كقوله تعالى: ﴿يَوْمَ تَرْجُفُ الْأَرْضُ وَالْجِبَالُ وَكَانَتِ الْجِبَالُ كَثِيبًا مَهِيلًا﴾ [المزمل: ١٤].

﴿وَبُسَّتِ الْجِبَالُ بَسًّا فَكَانَتْ هَبَاءً مُّنبَثًّا﴾ [الواقعة: ٥ - ٦].

﴿وَتَكُونُ الْجِبَالُ كَالْعِهْنِ الْمَنفُوشِ﴾ [القارعة: ٥].

سورة الطور [٥٢: ١١]

﴿فَوَيْلٌ يَوْمَئِذٍ لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾:

﴿فَوَيْلٌ﴾: الفاء للتوكيد، ويل: هلاك وعذاب، يومئذ: مركبة من يوم (ظرف) وإذ اسم ظرف.

﴿لِّلْمُكَذِّبِينَ﴾: اللام لام الاختصاص والاستحقاق، المكذبين بالرسل وبما أنزل الله والمكذبين بالبعث والآخرة والحساب. والمكذبين بعذاب الله.

سورة الطور [٥٢: ١٢]

﴿الَّذِينَ هُمْ فِى خَوْضٍ يَلْعَبُونَ﴾:

﴿الَّذِينَ﴾: اسم موصول يفيد الذمَّ والتحقير.

﴿هُمْ﴾: للتوكيد.

﴿فِى﴾: ظرفية.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 11، ص 158 (Shamela #910, hlm. urut 5124)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.