سورة الذاريات [٥١: ٣١]
﴿قَالَ فَمَا خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ﴾:
بعد أن علم إبراهيم أنهم ملائكة وأنّهم رسل من الله تعالى.
﴿قَالَ﴾: إبراهيم ﵇ للملائكة.
﴿فَمَا﴾: الفاء للتوكيد، ما الاستفهامية.
﴿خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ﴾: الخطب الأمر العظيم أو الحدث الجلل الذي يشغل بال السّائل، وسُمِّي خطباً؛ لأنّ النّاس يتخاطبون به، ويتحدثون عنه كلما اجتمعوا فشغل بالهم، أي: ما سبب إرسالكم أو ما هي مهمتكم أو لماذا أرسلتم.
ارجع إلى سورة الحجر آية (٥٧) لمزيد من البيان.
سورة الذاريات [٥١: ٣٢]
﴿قَالُوا إِنَّا أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾:
﴿قَالُوا﴾: الملائكة.
﴿إِنَّا﴾: للتوكيد.
﴿أُرْسِلْنَا إِلَى قَوْمٍ مُّجْرِمِينَ﴾: قوم مجرمين: أي: قوم لوط، مجرمين: أي: أجرموا بالكفر وارتكاب الفاحشة وعصوا أمر ربهم.
وفي سورة الأعراف آية (٨١) وصفهم بالمسرفين.
وفي سورة الشعراء آية (١٦٦) وصفهم بالعادين.
وفي سورة النمل آية (٥٥) وصفهم بالجاهلين.