Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 11, hlm. 51

  1. سورة الفتح

﴿وَكَانَ اللَّهُ بِكُلِّ شَىْءٍ عَلِيمًا﴾: بأقوال وأفعال ونوايا كلٍّ من الفريقين المؤمنين والكفار.

سورة الفتح [٤٨: ٢٧]

﴿لَّقَدْ صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّءْيَا بِالْحَقِّ لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ إِنْ شَاءَ اللَّهُ آمِنِينَ مُحَلِّقِينَ رُءُوسَكُمْ وَمُقَصِّرِينَ لَا تَخَافُونَ فَعَلِمَ مَا لَمْ تَعْلَمُوا فَجَعَلَ مِنْ دُونِ ذَلِكَ فَتْحًا قَرِيبًا﴾:

المناسبة: كما قال قتادة ومجاهد: كان رسول الله ﷺ قد رأى في المنام أنّه دخل مكة وأصحابه، وطاف بالبيت وحلقوا رؤوسهم وقصّروا، وأخبر ﷺ أصحابه بتلك الرّؤيا وهم في المدينة قبل الخروج إلى الحديبية، فلما رجعوا بدون دخول مكة ولم يعتمروا ويطوفوا بالبيت، شقَّ عليهم ذلك وكانت أكبر فتنة يومها، وقال المنافقون: أين رؤياه التي رآها؟ والحقيقة: أنّ رسول الله ﷺ لم يخبرهم بالعام أو الزّمن؛ أي: متى سيدخل مكة.

﴿لَّقَدْ﴾: اللام للتوكيد، قد: للتحقيق والتّوكيد.

﴿صَدَقَ اللَّهُ رَسُولَهُ الرُّءْيَا بِالْحَقِّ﴾: أي جعل رؤيا الرّسول ﷺ حقاً، أو صدقاً.

الرّؤيا: هنا الرّؤيا المناميّة؛ أي: ما يراه النائم وليست الرّؤية البصريّة. والحق: الأمر الثابت الذي لم يتغير أو يتبدل، والحق نقيض الباطل، والريا بالحق: أي: الصدق.

﴿لَتَدْخُلُنَّ الْمَسْجِدَ الْحَرَامَ﴾: اللام والنّون للتوكيد، تدخلنَّ المسجد الحرام: للعمرة والزّيارة في العام القادم.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 11، ص 51 (Shamela #910, hlm. urut 5029)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.