Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 11, hlm. 34

  1. سورة الفتح

مصدر للمفرد والمؤنث والجمع؛ أي: لا خير فيكم مستوجبين سخط الله وعقابه؛ أي: هالكين أو فاسدين. مشتقة من: أرض بور أي جدباء لا خير فيها.

سورة الفتح [٤٨: ١٣]

﴿وَمَنْ لَّمْ يُؤْمِن بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ فَإِنَّا أَعْتَدْنَا لِلْكَافِرِينَ سَعِيرًا﴾:

﴿وَمَنْ لَّمْ﴾: الواو عاطفة، من: شرطية، لم: للنفي.

﴿يُؤْمِن بِاللَّهِ﴾: إيمان عقيدة وتوحيد، والباء للإلصاق والملازمة.

﴿وَرَسُولِهِ﴾: إيمان تصديق وطاعة، انتبه إلى كونه جمع بين الإيمان بالله تعالى ورسوله، وهذا مغاير لمن يظن أنّ الإيمان بالله تعالى أو بالقرآن وحده يكفي.

﴿فَإِنَّا﴾: الفاء رابطة لجواب الشّرط، إنّا: للجمع والتّعظيم.

﴿أَعْتَدْنَا﴾: هيّأنا وحضّرنا.

﴿لِلْكَافِرِينَ﴾: اللام لام الاختصاص والاستحقاق، الكافرين: الذين لم يؤمنوا بالله وروسوله.

﴿سَعِيرًا﴾: اسم للنار، سعير (نكرة) للتهويل والتّعظيم، والسّعير: شدة الالتهاب، فمن لم يؤمن بالله ورسوله فهو يستحق السّعير. ارجع إلى سورة الرعد آية (١٨) لمزيد من البيان.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 11، ص 34 (Shamela #910, hlm. urut 5014)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.