Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 11, hlm. 9

  1. سورة محمد

﴿وَشَاقُّوا الرَّسُولَ﴾: أي: خالفوا الرّسول وعادوه وحاربوه، وأصل المشاقة أن تصير في شق غير شق عدوك.

والشّق هو الّذي يفصل بين الشّيئين ويعني: الخلاف من جراء الاستهزاء بالدين، أو الآيات، أو رسول الله ﷺ.

﴿مِنْ بَعْدِ مَا تَبَيَّنَ لَهُمُ الْهُدَى﴾: أي: من بعد أن تبيَّن لهم في كتبهم صدق نبوة محمد ﷺ وأنه حق والإسلام حق، والمرجح أن هذه الآية نزلت في يهود بني قريظة والنضير؛ لأن إضافة وشاقوا الرسول تدل على اليهود، وخاصة أنه قد سبق ذكر المشركين والكفار والمنافقين في الآيات السابقة.

﴿لَنْ﴾: أداة نفي تنفي المستقبل القريب والبعيد.

﴿يَضُرُّوا اللَّهَ﴾: أي: بكفرهم وصدهم عن سبيل الله تعالى دين الله وإصرارهم على الكفر، لن يضروا الله الآن ولا في المستقبل القريب والبعيد ولا في أيِّ زمن.

﴿شَيْئًا﴾: نكرة، أي: مهما كان نوع أو شكل هذا الضرر ومقداره وجهته، والشيء هو أقل القليل، وسواء أكان حسياً أم مادياً.

وشقاق الرسول ﷺ أو شقاق المؤمنين هو شقاق لله تعالى ومعاداة الرسول أو معاداة المؤمنين هي معاداة لله تعالى.

وفي هذه الآية تهديد لهؤلاء الكفار.

﴿وَسَيُحْبِطُ أَعْمَالَهُمْ﴾: السين للاستقبال القريب، أي: في الدنيا ناهيك

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 11، ص 9 (Shamela #910, hlm. urut 4991)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.