Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 10, hlm. 555

  1. سورة محمد

أو نهى عنه، والرضا يتضمن قبول العطاء أو المنع. أي: هم كرهوا التسليم لله وعصوا الله وجحدوا أو أنكروا ما آتاهم الله ورسوله من فضله.

﴿فَأَحْبَطَ أَعْمَالَهُمْ﴾: أبطل ثوابها لم تعد تُجدي وليس لها أجرٌ.

سورة محمد [٤٧: ٢٩]

﴿أَمْ حَسِبَ الَّذِينَ فِى قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ أَنْ لَنْ يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ﴾:

﴿أَمْ﴾: للإضراب الانتقالي والهمزة للاستفهام المصحوب بالإنكار.

﴿حَسِبَ﴾: هو الظن الرّاجح، وتعني: أعتقد وحسب مشتقة من الحساب وتشمل الحساب الحسي والقلبي القائم على التّجربة والنّظر في الحساب.

﴿الَّذِينَ فِى قُلُوبِهِمْ مَرَضٌ﴾: الشّك والنّفاق والرّيبة والحسد والعداوة أطلق عليه مرض، وهو عدة أمراض؛ لأنها كلها أمراض نفسية متشابهة.

﴿أَنْ﴾: تعليلية.

﴿لَنْ﴾: لنفي المستقبل القريب والبعيد.

﴿يُخْرِجَ اللَّهُ أَضْغَانَهُمْ﴾: الضّغن: الحقد الشّديد وأضغانهم جمع ضغن، أحسبوا أنّ الله لن يكشف لرسوله وللمؤمنين، من هم هؤلاء الذين في قلوبهم مرض؛ أي: يفضح الله سرهم وشأنهم وحقدهم وعداواتهم للمؤمنين عاجلاً أم آجلاً.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 10، ص 555 (Shamela #910, hlm. urut 4987)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.