Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 10, hlm. 543

  1. سورة محمد

بالاستماع، يستمعون عبثاً من دون نفع أو فائدة، يستمعون نفاقاً بلا وعي، ولو سمعوا حقيقة لوعوا ما قاله لهم ﷺ.

﴿مَنْ يَسْتَمِعُ إِلَيْكَ﴾: من: تأتي للمفرد والمثنى والجمع، وبما أنّ الجميع يسمعون نفس الكلام فهم يمثلون في الاستماع مستمعاً واحداً، أما حين يخرجون أو يقولون فكل واحد يمثل نفسه.

ولذلك أفرد يستمع وجمع خرجوا وقالوا.

﴿حَتَّى﴾: حرف نهاية الغاية.

﴿إِذَا خَرَجُوا مِنْ عِنْدِكَ﴾: إذا ظرفية، أي: بمجرد ما يخرجون من عندك من مجلسك، قالوا للذين أوتوا العلم.

﴿قَالُوا لِلَّذِينَ أُوتُوا الْعِلْمَ﴾: سألوا الذين أوتوا العلم؛ العلم الشرعي والمعرفة بالدين؛ أي: العلماء المتقون ومخاطبتهم بأولي العلم فيها مدح وثناء أمثال: عبد الله بن مسعود وأبو الدرداء أو غيرهم من أصحاب رسول الله الذين أوتوا العلم.

﴿مَاذَا قَالَ آنِفًا﴾: استخفافاً واستهزاءً: ماذا قال سابقاً؛ لأنهم لم يعوا كلام الرسول ﷺ، ولم يقولوا: ماذا قال رسول الله ﷺ احتراماً وتوقيراً له. أو حتى يذكروا اسمه ﷺ.

﴿أُولَئِكَ﴾: اسم إشارة واللام للبعد والتّحقير.

﴿الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلَى قُلُوبِهِمْ﴾: طبع الله عليها بسبب كفرهم وصدهم عن سبيل الله كثيراً، فلا يدخلها إيمان، ولا يخرج منها كفر. والطبع أشد من الختم.

﴿وَاتَّبَعُوا أَهْوَاءَهُمْ﴾: بدلاً من اتِّباع ما أنزل الله تعالى، اتَّبعوا أهواءَهم، أي: الباطل. ارجع إلى سورة الأنعام آية (٥٦) لبيان معنى الهوى.

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 10، ص 543 (Shamela #910, hlm. urut 4976)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.