Lewati ke konten

تفسير القرآن الثري الجامع · محمد الهلال

Juz 10, hlm. 533

  1. سورة محمد

يوضع في يد الأسير، ليُقاد به، والشّد: الرّبط، الوَثاق: بفتح الواو تعني: الأسر، ومنهم من قال: الوِثاق: بكسر الواو تعني: القيد أو الحبل أو الإسار الّذي يوضع في يد الأسير، والأسر بعد الإثخان المبالغة في القتل والإصابة بالجراح.

﴿فَإِمَّا مَنًّا بَعْدُ﴾: الفاء للترتيب والمباشرة، إما للتخيير، منَّا: تطلقوا سراحهم بعد الأسر بغير عوض أو فدية؛ أي: العفو والصفح عنهم.

﴿وَإِمَّا فِدَاءً﴾: أي: المفاداة أيْ: إطلاق الأسير في مقابل مال أو مبادلة الأسرى.

﴿حَتَّى تَضَعَ الْحَرْبُ أَوْزَارَهَا﴾: حتى حرف نهاية الغاية، أيْ: لا مناً ولا فداءً حتّى تضع الحرب أوزارها، بعدها لكم الخيار في المن أو الفداء.

الأوزار: آلات الحرب كالسّلاح.

حتّى: تنقضي الحرب وتتوقف بهزيمة العدو.

﴿ذَلِكَ﴾: أي: افعلوا بهم ما ذُكر.

﴿وَلَوْ يَشَاءُ﴾: لو شرطية.

﴿لَانْتَصَرَ مِنْهُمْ﴾: اللام لام التّعليل، انتصر منهم: بغير قتال ولو شاء انتقم منهم بالرعب أو الريح أو بالخسف والغرق والرّجفة وأهلكهم بشتى الوسائل.

﴿وَلَكِنْ لِّيَبْلُوَا﴾: لكن للاستدراك والتّوكيد، اللام في ليبلوكم للتعليل. والبلاء: يعني: استخراج ما عند المبتلَى من طاعة أو معصية بتحمُّله التكليف.

﴿بَعْضَكُم بِبَعْضٍ﴾: أيْ: ليبلوَ المؤمنين بالكافرين، يعلم المجاهدين في سبيله والصّابرين على ابتلائه ويعلم نواياهم ويعلم المنافقين أو العاصين بعدم

Rujukan halaman ini: تفسير القرآن الثري الجامع، ج 10، ص 533 (Shamela #910, hlm. urut 4967)

Teks dari database al-Maktabah asy-Syamilah. Cocokkan kembali dengan kitab cetak sebelum mengutip. Keberatan hak cipta? Hubungi kami dan kitab akan segera kami turunkan.